يا أَخَانا الذي في تَعِزْ..
يا جَريحَ البلادِ ويا جُرحَها
يا بلادَ البلادْ
.
حِين قُلنا لكَ "العِلمُ نورٌ"
وصَدَّقتَنَا
كان إِخوانُنا يَحفِرُونَ الخَنَادِقَ
يَستَرضِعُونَ البَنَادِقَ
يَستَزرِعُونَ الرَّمادْ
.
حِين قُلنا وصَدَّقتَنَا
كان إِخوانُنا في الظَّلامِ يَحيكُونَ لِلمَوتِ سُجَّادَةً
مِن دِماءِ الرَّسُولِ
ومِن دَمِنا
ثُمَّ "مِن أَجلِنا" يُعلِنُونَ الجِهادْ!
.
حِين دارَت بنا الحَربُ دَورَتَها
واستَفَقنا على وَطَنٍ نازِفٍ
مُثخَنٍ...




التفكير العلمي يقوم على قواعد علمية وخصائص المواد ومعادلاتها
لو سألنا المؤتمريين عن نزاهة وصدق ووطنية علي عبدالله صالح لاختلفوا في إجاباتهم..
عقوداً طويلة، اتسمت الحياة السياسية اليمنية بانبثاق تحالفات متعددة بين قوى سياسية واجتماعية، حيث لعبت دوراً مؤثراً في كلٍ من صياغة الخيارات الوطنية للجمهور اليمني، وفي تشكيل هيئات "وطنية" وفقاً لاصطفافاتها السياسية، كما أنها، قبل كل شيء، تتعزّز من الصراع، وغالباً ما تفضي إلى مقدمات اقتتال أهلي، كما يحدث اليوم. نشأت أغلب هذا التحالفات وفقاً للضرورة السياسية المتغيرة، وغلبت على...
ليس من حق أي حزب أن يزيِّن نفسه بعدد القتلى من أعضائه وكوادره الذين قضوا في الحرب الراهنة إلا إذا كانوا قد قضوا وهم يقاتلون تحت رايته الحزبية الخاصة، وليس دفاعا عن النفس في حرب تحاصر مدنهم وقراهم وتقصف بيوتهم وتقتل أطفالهم. فالحزب – أي حزب – تنظيم مدني، وأي يمني يقتل محسوب عليه بصرف النظر عن انتسابه إلى هذا...
لا أعتقد أن ثمة شخصية سياسية يمنية تحظى باحترام وتقدير من مختلف الأطياف السياسية والمجتمعية مثل الأستاذ المناضل محمد سالم باسندوة الذي مازال يتربع في قلوب الكثير من اليمنيين بشتى انتماءاتهم السياسية والجغرافية وفي الوقت الذي يصعب فيه أن ينال قائد حزبي رضا جميع أعضاء حزبه أيا كان هذا الحزب، فيما باسندوة اليوم يزداد محبة واحتراما وإنصافا من الجميع.