- انتقلت عدوى قتل الصحفيين من العراق إلي اليمن بسرعة رهيبة, وقتل الصحفي لم يكن من أولويات التفكير اليمني لتصفية حسابات أو مقالات, فالمنظمات اليمنية لا تضيق بالمقالات ومواقف الصحفيين، وهو حبر على ورق ينتهي في المطاعم والمخابز. اليمني يحاور ويرد وينقض الفكرة ويشرح ويوضّح, ولا يفكر في اغتيال القلم إلا فارغ العقل من التفكير, لا يقرأ ولا يريد أن يقرأ حتى لا يفهم غير ما أغلق دماغه عليه, ويخاف على أصحابه من الفهم, أو فاسد يخاف المزيد من فضح فساده.
يبدو أن المكلفين باغتيال ضباط الأمن السياسي وضباط المباحث والجيش قد أنهوا القائمة المطلوبة والآن دور قائمة الصحفيين. لا بد أن يتحمل الحوثة مسؤولية الأمن كاملة, ولا يمكن إعفائهم من حماية المدنيين.
- الشعوب تبحث عن تجارب بعضها في الاقتصاد, الصناعة, المهن, التجارة, الزراعة, تستفيد من هذه الخبرات ومجالات الإنتاج, واليمني يدرس التطور في تلك الشعوب من شكليات النظام, شكليات الإدارة, شكليات الثقافة, سلبيات الثراﺀ, يتوقع أن تقليد تلك الشكليات يمكن أن يقفز باليمن 50 سنة إلى الأمام.
- انفجار الغاز في خولان يبشر إقليم آزال بدخول عصر النفط بدل العسكرة, وبانتظار انفجار النفط في عمران أو صعفان.
علماً بأن السكان في خولان وسنحان كانوا يحفرون آبار ماﺀ فتخرج المياه مختلطة بمواد كيماوية أو معدنية, يبلغون عنها ولا من يستجيب لهم، فيتم دفنها والحفر في مكان آخر, حتى ضاق الغاز بالإهمال ذرعاً وانفجر قائلاً "أنا هنا"!
- اشتغال الدماغ الإسلامي بروايات بداية العالم ونهايته, والاختلاف حول القصص والأحاديث والأساطير, جعل المسلمين لا يفكرون بواقعهم والعمل الصالح الذي طالبهم الله به في مئات الآيات, وجعلهم عرضة لابتزاز السياسيين, حيث يسقطون صفات الدجال علي مخالفين لهم في كل عصر, ومواصفات السفياني, ويخرج لهم المهدي المنتظر كل مرة من بلد إسلامي, وتطير معه آلاف الرؤوس, وينصبون على رأسمال المسلمين بعلامات قيام الساعة الصغرى والكبرى، وكلها موجودة في كل عصر, وينتقل المسلمون من تخلف إلى أكثر تخلفاً, يفكرون في الموت بالجملة والتفاريق!
والعقل العربي أكثر محنة يضيف إلى ما سبق قصص التاريخ العربي الإسلامي ونماذجه حسب هواه سلباً أو إيجاباً ويقاتل عليه, يعيش ماضيه حاضراً يدعي لا مستقبل بلا ماضي, من لا ماضي له لا مستقبل له, وجلس محله في الماضي ولم يغادره, وكلما فكر في المستقبل ظهرت كتب الساعة والمسيح والدجال ودابة الأرض، وظهر الصراع والخلاف, ونسوا أنفسهم.
- دول مجلس التعاون الخليجي لا تخاف من الحوثية وإيران مهما توسعوا،عندها أمريكا تحميها وتدافع عنها، وملتزمة بذلك، وأساطيلها موجودة في المنطقة، من الخليج إلى البحر الأحمر، وتراقب الموقف عن كثب، وبعد تساقط العروش وهروب الجيوش، وانفجار الكروش، سوف تأخذ كل اعتمادات القروش، وتعيدهم إلى الكراسي بلا رموش، يهتفون بحياة بوش، وحرية الرتوش, وديمقراطية قرقوش!
- مصر تجهز عاصمة جديدة قوامها مليون نسمة, بعيدة عن كثافة القاهرة السكنية وزحمة الشوارع, العاصمة الجديدة يتوفر فيها كل شيء ماعدا الإخوان!
المقالات الاقدم:
أحدث المقالات - من جميع الأقسام:
مقالات متفرقة:
المقالات الأكثر قراءة:
- منظمة الصحة العالمية : 10 آلاف قتيل و60 ألف جريح حصيلة حرب اليمن - 2018/12/10 - قرأ 127279 مرُة
- اليمن .. معركة جديدة بين قوات هادي والحراك الجنوبي في شبوة - 2019/01/09 - قرأ 26977 مرُة
- غريفيث لمجلس الأمن: هناك تقدماً في تنفيذ اتفاق استوكهولم رغم الصعوبات - 2019/01/09 - قرأ 26260 مرُة
- إقرأ صحيفة اليقين الإلكترونية - 2013/11/04 - قرأ 21882 مرُة
- تبادل عشرات الأسرى بين إحدى فصائل المقاومة اليمنية والحوثيين في تعز - 2016/06/01 - قرأ 20709 مرُة



