ﻧﺠﺤﺖ « ﻋﺎﺻﻔﺔ ﺍﻟﺤﺰﻡ » ﻓﻲ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻫﺪﺍﻑ: ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﺪﻋﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ، ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓَ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻣﻦ ﻳﺪ ﺗﻤﺮﺩ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻋﻠﻲ ﺻﺎﻟﺢ .
ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺃﻏﻠﺐ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ، ﻣﺎ ﻣﻜّﻨﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻴﻤﻦ .
ﺛﺎﻟﺜﺎً ﻭﺿﻊ ﺣﺪ ﻹﻣﻜﺎﻥ ﺗﻤﺪﺩ ﺍﻟﻨﻔﻮﺫ...
أحــتـاجُ خــمـرَ جـنـونٍ يـسـتردُّ دمــي
وثـغـرَ حـسـناءَ كـي يـصحو عـليه فـمي
أحــتــاجُ أغــنـيـةً خــضــراءَ ، أولُــهـا
طــهـرٌ وأوسـطـها يـدعـو إلــى الـلـممِ
أحــتـاجُ لــيـلاً بـطـولِ الـخـلدِ يـجـمعنا
وفــرقـةً بـعـدها أشـهـى مــن الـعـدمِ
***
أحــتـاجُ ذاكـــرةَ الـغـربـالِ ، أوردتــي
مــلأى بــهـنّ وشــوقـي آمــرٌ قـدمـي
لا دارَ لـلـغـيمِ يـبـقى كــي أعــودَ لــهُ
ولا عــتــابَ بــــلا دمــــعٍ ولا تُــهــمِ
سـبـحـانَـك اللهُ إنّ الــنـقـصَ يـمـلـؤنـا
...
سيحفظ التاريخ للأجيال أن كهلا من الحميريين بكى كطفل فقد أمَّه حين افتقد اليمن أو حين وجدها على حافة الهاوية
وستقف الأجيال تعظيما له ولدموعه التي لم تكن كل اللغات قادرة على التعبير عن انتمائه لبلده وانخراطه في أوجاعها أكثر منها بلاغة وفصاحة.
ستقف تعظيما لدموعه التي كانت ترى القبح المحيط بثورتنا والذي انكشفت عوراته عقب الانقلاب ونكبة 21...
ما يحدث في العراق وسوريا واليمن ليس شانا داخليا.. احتلال جزر الإمارات ليست نزوة إيرانية.. التبشير الإيراني في الجزائر لا علاقة له بالتبادل الثقافي بين البلدين ..الخلايا المسلحة في الكويت ودعم شيعة البحرين ومحاولة استرداد تاريخ الفاطميين في مصر كل ذلك والمزيد من نماذج التمدد الإيراني في العمق العربي والإسلامي يختصر مسألة الاستفاضة في توصيف ما يحدث لتقرير حقيقة ناصعة...
لا تزال الأطراف الداخلية المتصارعة في اليمن متخندقة في مواقعها ومتصلبة في مواقفها ومتحجرة في أدائها ويتفوق تحالف "الحوثي..صالح" في هذا المضمار لكنهم جميعا يتساوون في سوء الأداء وقلة الحيلة وإنعدام التفكير السياسي المتحرر من الأحقاد والضغائن والتنافس على المجهول..
وتتبارى الأطراف في تبادل الاتهامات وإلقاء تبعات ما يدور على الطرف الآخر وفي نفس الوقت تندفع وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي...
"الرصاصة التي تصيبك لا تسمعها"، لا أدري من قال هذه العبارة، لكنني اختبرتها مؤخراً على أرض الواقع وأعرف الآن جيداً كم هي صحيحة.
بعد ظهيرة 2 يناير، أي قبل شهر من الآن، تلقيت رصاصتين لا أدري أيهما سبقت الأخرى: إحداهما اخترقت أسفل فخذي الأيمن فوق الركبة بعدة إنشات وخرجت من الجهة الأخرى للفخذ فيما اخترقت الأخرى ساقي اليسرى من تحت...