عامان كاملان على رئاسة المشير عبدربه منصور هادي.. وما زلنا نجهل ماذا يريد، وما مشروعه، وما هو مطبخه، وإلى أين يمضي بنا، وكيف يتخذ قراراته، وعلى من يعتمد، ومن هم رجالاته؟!
صالح كان واضحا.. مشروعه التوريث ومطبخه قذر ويقود اليمن إلى الهاوية ويتخذ قراراته بناء على المعلومات الاستخباراتية، ويعتمد على أقربائه ومن أبرز رجالاته علي الآنسي وعبده بورجي وعلي الشاطر...
ذات يوم من العام الماضي استنكر حسين الأحمر على قبيلة "ذو قنة" : وصرخ في وجه بعضهم –حسب رواية أحدهم: أنتم الإصلاح والحوثي تتحاربوا في بلادنا. يومها كان حسين والحوثي صديقين، أو كان كل منهما يظاهر الآخر بالصداقة، لا فرق. ويومها كان حسين الأحمر يميل إلى إشاعة منطق الحوثي في أن الحروب التي تندلع هناك تباعاً ليست إلا حروب الحوثي...
هل ثمّة من قدّم صورة أوضح وأسمى وأبلغ من تلك الصورة التي قدمها الشاعر عبدالله البردوني عن مشاعر اليمنيين تجاه نبي الرحمة محمد صلى الله عليه وسلم في قصيدته (مولد النور)؟؟
كم حشد البردوني من جمهور؟ وكم أقام من احتفالات؟ وكم وزّع من لوحات؟ وكم خاصم وعادى وحارب وقاتل كي تصل تلك الصورة التي رسمها إلى مشاعر كل مسلم، كلوحة...
عندما تقدم شركة عالمية للتعامل مع دولة من دول العالم المتخلف (الثالث) يفترض أن تتعامل مع هذه الدولة بمستوى مهني أخلاقي (Business Ethics) محترم يمنعها من التجاوب مع أطراف فاسدة في حكومة هذه الدولة، خاصة في عقود بحجم وطول فترة عقد (Yemen LNG) إلا أن الانحطاط الأخلاقي للقائمين على هذه الصفقة من الطرفين وعدم خضوع الشركة الفرنسية لقانون...
مشكلة بعضنا نحن (الإسلاميين والإسلاميات) أننا لا نُفَرِّق بين الدّين "المُقَدَّس" وبين أشخاصنا وذواتنا "البشريَّة" واجتهاداتنا القابلة للصواب والخطأ.
ولهذا نريد من الآخرين أن يتعاملوا معنا بتقديسٍ وعِصْمة، وكأننا "الله" تعالى، أو "رسوله" عليه الصلاة والسلام، فنعتقد أنَّ ما نراه هو الحق المبين، يجب أن يتقبّله الناس شريعةً ودين، وما نقوله وحيٌ معصومٌ لا يأتيه الباطلُ من بين يديه ولا...
إننا ندين القتل والعنف الذي يُرتكَب بحق أهلنا في شتى بقاع وطننا اليمني الواحد .
أما الضَّالِعون في قتل أطفالنا بمحافظة الضَّالع , فنقول لهم تبًا لكم ؛ ألا تعلمون أنكم ترتكبون جرمًا مشهودًا بحق أبناء وطنكم !
أيها (الرئيس التوافقي) , ويا أيها ( القائد الأعلى للقوات المسلحة ) , ألم يئنِ الأوان القيام بمهام (الرئاسة) و(القيادة) ! ألم...