يتحدث معظم الباحثين عن الحل السياسي في اليمن عن ثلاث مرجعيات أساسية هي: المبادرة الخليجية، مخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة باليمن وفي المقدمة القرار 2216م.
يبدو أن الكثير من المحللين المتشبثين بهذه المرجعيات يجهلون (وربما يتجاهلون) أنها كانت سبب الكارثة التي تعيشها اليمن اليوم شمالا وجنوبا، ذلك إنه وبسبب هذه المرجعيات انهارت الأوضاع في اليمن ووصلت...





أيام وستطوى سنة كاملة من عُــمر الحرب باليمن, دون أن تحسم عسكريا لصالح طرف من طرفي النزاع( حركة أنصار الله الحوثية, وقوات الرئيس اليمني السابق علي صالح من جهة والرئاسة والحكومة اليمنيتـيَن المعترف فيهما كسلطة شرعية من قبل المجتمع الدولي, وبين دول التحالف العسكري العربي التي تقودها المملكة العربية السعودية من جهة ثانية) و أن كان ثمة ضوء خافت يومض...
السياسة عامة وفي بلادنا العربية تتضمن أمور سيئة يخطط لأن تكون كذلك لأنها تعبر عن قيادات انتهازية وبائسة.
مؤخرا نشرت مطابخ إعلامية معروفة إشاعة وفاة الأستاذ المناضل محمد سالم باسندوة بهدف الإيعاز للمجتمع اليمني والإقليمي بأن باسندوة بات شائخ العمر ولم يعد مناسبا لتولي أي مسؤولية، على أساس أن هادي وصالح ما زالا في ريعان شبابهما ونعومة مخالبهما!
بعض الأحزاب والتنظيمات الإسلامية تبدأ بمحاربة إسرائيل والأمريكان، وبعد عدة عمليات يتم تهجينها وتدجينها ضد العرب والمسلمين!
أن تجلس المملكة للتباحث مع أنصار الله تكون تبردقت، لأنها تكون اعترفت أخيراً أن هناك شأن سعودي يمني وليس فقط يمني يمني، كما حرصت عليه طوال الفترة الماضية، وكانت تصر أن المملكة لا يمكن أن تجلس كطرف أمام أي طرف يمني.