السنة الآن تخرج من نفسها ومن البيت، تغادر المرآة وتغدر بنا إذ تتركنا عالقين فيها وتذهب، تعود إلى أصلها حيث كانت جذعا لشجرة الغموض وفراشاة لأسنان الأساطير والعدم.
كل السنوات التي مضت، مضت بلا رأس، وهي الآن تجلس على ذيلها تحت الرماد، تضطجع مع الموتى والنسيان، وكلما لوّحنا لها بذكرياتنا من بعيد، أخرجت لنا لسانها من تحتها، وأشارت بالواسطة، كما...




بعد أيام من خطوبتي طرقوا باب منزلنا والقوا بحقيبتي ودبلتي وقالوا لم يعد بيننا نصيب !!
أنا هنا لا أمتدح الحوثيين أو أنني أشد من أزرهم وأرفع معنوياتهم كما قد يفهم البعض, لكن هناك عدد من الأسئلة تنتصب أمامي ولا أجد لها إجابة، غير أن كثير من قيادات شرعيتنا العسكرية ومعهم المدنية, وجدوا في هذه الحرب فرصة ثمينة للإثراء قد لا تعوض, خاصة مع وجود دول التحالف المعروفة بثرواتها الهائلة.
ودعت اليمن في الشهر الأخير لعام المآسي؛ هذا الذي أوغل في دماء اليمنيين، وأبى أن يرحل إلا بزهرة النبل فينا؛ وقيل أقيالنا ،أحد أصلب رجالات الوطن، وأكثرها حنكة، وإباء وشموخا.
القرار الأممي 2216 يتضمن إلزام الحوثيين بالخروج من كل المحافظات التي استولت عليها بالقوة العسكرية بما في ذلك صنعاء, التي تطرق لها منطوق القرار بالإسم وإعادة الشرعية إلى السلطة, في توصيف واضح للحوثيين باعتبارهم حركة انقلابية.
* أن تكون قاتلاً سفاحاً مجرماً تكون لك هيبة عند الناس والسياسة والحكام.