- بين آخر حجة قمتُ بها عام 1984م وحجة هذا العام 2013م "تسعة وعشرون عاماً" كنتُ حينها شاباً لا يتجاوز عمري الثامنة والعشرين! وكانت الحكومة السعودية قد بدأت آنذاك ببناء بعض المشاريع في الحرمين الشريفين والأماكن المقدسة.. كما كان عدد حجاج الداخل والخارج لا يتجاوز الـ800 ألف وقد يقتربون من المليون فحسب!!.
- ثم.. حدثت خلال العقود الثلاثة الماضية تغييرات...





- وزير الكهرباء يدرس إمكانية تركيب أبراج متنقلة لتجنب ضربها! حلوة حكاية الأبراج المتنقلة.. تهرب كلما شافت مسلحاً اقترب منها، مثل حمير التهريب تهرب إذا شافت شرطياً حدودياً!
لئن كان المثل الأمريكي يقر بأن : حصاناً برأسين لا يفوز بسباق، فإن مركبة الترويكا والتي تعتبر رمزاً في روسيا تقتضي تسيير العربة بثلاثة أحصنة.. ولعل هذه الترويكا هي التي ستفلح في اليمن إذا ما قبلت الأحصنة الثلاثة أن تقود العربة دون أن تتسابق أو لنقل دون أن تتقاتل!.
للأمانة وللإنصاف لم أكن أنوي مهاجمة أمين العاصمة اللواء عبدالقادر هلال، ولكن نظراً لتواتر الأخبار عن عطاياه السخية للصحفيين كان لا بد من مهاجمته؛ لسببين اثنين: أولهما أن الذي يعطي المال قد يكون كريماً بالفطرة وقد يكون فاسداً محتاجاً لتغطية فساده.. والسبب الثاني: تبرئة ذاتي من تهمة الدعم الهلالي أو حتى معرفته.
بات من الواضح أن مؤتمر الحوار الوطني الشامل سيتمخض عن حبر على ورق خلافاً لتفاؤلنا خلال الأشهر الماضية رغم تحذيرنا المتواصل قبل المؤتمر
لا أحد يستطيع إنكار الجهود الكبيرة التي بذلها أعضاء مؤتمر الحوار الوطني طيلة الفترة الماضية، وليس من المنطق والعدل إغفال (1600) مُخرجاً توافق أعضاء مؤتمر الحوار بمختلف تشكيلاته.. لا يمكن لأحد مهما بلغت عجرفته أن يجاهر برفضه للحوار من حيث المبدأ، نظراً لأهميته في ظل ظروف كهذه التي تعيشها بلادنا..