ثورة الشعب العراقي واللبناني تؤكد صدق نظريتي بأن ( الديمقراطية الحزبية خراب البلاد العربية) يستفيد منها الفاسدون في كل حزب بالمحاصصة والائتلاف والتوازن وأصوات الغوغاء العصبية والمناطقية والطائفية.
تشتغل الأحزاب لصالح نفسها وصالح أعضائها، لا يهمها شعب ولا مجتمع.. وعلى ذلك تحدد مواقفها.
تختلف الأحزاب فيما بينها ليس على برامج تنمية وتطوير، وإنما حول علاقاتها وقناعاتها وتاريخها وظروف تأسيسها وتصريحات...



