المحتجزون في غزة هم أسرى حرب وليسوا رهائن .. أسرى الحرب لا يتم اطلاقهم إلا بعد انتهاء الحرب تماما.
العقل العنصري الصهيوني لا يهمه العالم كله لو قاطعه وحاصره واعترف بالدولة الفلسطينية، المهم أن يحقق هدفه المرسوم في دماغه وهو فناء غزة ويكفيه الولايات المتحدة الأمريكية معه إذا صح منها الود فالكل هين ولا يردعه الا القوة وهي نفس اللغة التي يفهمها .
سيضطر لبنان إلى اللعب بورقة حزب الله اللبناني كوسيلة ضغط وردع بدلا من الشكوى إلى المجتمع الدولي يوميا بدون فائدة، فالعدو لا يفهم إلا منطق القوة .
لولا غزة لما اعترف المجتمع الدولي بالقضية الفلسطينية والدولة الفلسطينية بالاغلبية الساحقة في الأمم المتحدة، فالتضحيات لم تذهب هدرا ، بل اثمرت دولة وليست سلطة أمنية تحت قبضة الاحتلال الإسرائيلي.
نتن ياهو ينقصه ملطام واحد فقط من مصر وتركيا كي يتوقف عن مواصلة الابادة في غزة ، أو ملطام مشترك تشترك فيه باكستان وإيران مع مصر وتركيا ، خاصة بعد المناورات البحرية المشتركة بين الدولتين يوم أمس.
الترليونات التي اخذها ترامب من الخليج في ثلاثة أيام كانت كافية لعمل دفاع جوي متطور في الخليج وسوريا ولبنان بالاتفاق مع روسيا او الصين ، توقف العدو الصهيوني عند حده ولا يحتاجون إلى الكذب الأمريكي في حمايتهم .