رغم صداقتنا القوية والحميمية الخارجة عن الفيس بوك الذي لا يجمعنا حتى الآن، لم أتفق يوماً مع الأستاذ خالد الرويشان حول موقفه من الحوثيين حتى أستنفذ الإنقلابيون على الشعب كل الحُجج والمبررات التي من أجلها قاموا بمحاصرة صنعاء وما تلاها حتى اليوم.
إلا أني أجد نفسي اليوم من موقع المسؤولية كمواطن يمني حُر، أؤكد بأن الحملة السيئة والقذرة التي يتبناها...




حين ترتقي الإنسانية إلى أعلى درجاتها، حينها لا يعود هناك حاجة لتخصيص أيام معينة للاحتفاء بالمناسبات، حين تنطبق الإنسانية بمفهومها السامي، حينها تصبح كل أيامها أعياد دون الاحتفاء بحدث معين أو التحفيز للتذكير به، حينها يكون رد الاعتبار والجميل للأمهات طوال العام، والاحتفاء بالحب على مدار العام.
قبل بضعة أشهر، نشرت الباحثة والساردة والناشطة متعددة المواهب، بشرى المقطري، مقالاً بعنوان "الرازحي... رجل خارج الحرب"، على كثرة ما قرأت لهذه الساردة التي مثلت عنواناً من أهم عناوين ساحة الحرية في تعز، وقادت مسيرة الحياة مشياً على الأقدام من تعز إلى صنعاء، في عنفوان الحملة القامعة ضد الساحات، و بالأخص ضد ساحتي الحرية في تعز والتغيير في صنعاء، وقتل...
تترك كل حرب أهلية شروخا تحتاج فترات طويلة لإعادة التأهيل النفسي والاجتماعي، ناهيك عن أهمية العمل في قضايا مثل إعادة التعمير والدخول في مصالحة سياسية تتمحور حول توزيع السلطة موقتا حتى يصل الناس إلى توافق حول الشكل النهائي للدولة ومؤسساتها وربما إجراء انتخابات عامة ومحلية، وفي الحالة اليمنية صارت الأوضاع أكثر تعقيدا مما يتصوره الكثيرون من غير العارفين بتفاصيل التركيبة...
في اليمن النقلات والتحولات لا تحدث بالتدريج وعبر تراكم في الوعي وفي التجربة وإنما تظهر فجأة مثلما يظهر أي وباء ثم تنتقل بالعدوى.
محمد ناصر .. هو الحكاية التي لم يفصح بها أحد من قبل، هو ذلك الصحن الذي اعتلى القمة دون سقوط .