أشبال بعمر الزهور ، رفضوا كرة النار التي صنعها السياسيون ووحدوا بأقدامهم قلوب كل اليمنيين ، لا حديث منذ مساء الأمس يعلو فوق حديث هذا الانتصار ، ولا خبر يحظى في مواقع التواصل الاجتماعي باهتمام يضاهي خبر هؤلاء الأشبال الذين وحدوا بأقدامهم ما مزقه السياسيون بعقولهم .
ثمة دلالات تتجاوز صنعاء وعدن في هذا الحدث ، وتتسع لتشمل كل المدن...



