إسرائيل تبحث عن حرب شاملة في المنطقة لعلها تتنفس من خلالها ، تريد ضرب المفاعلات النووية الإيرانية، وتضرب سوريا وليس بها مفاعلات، وتضرب جنوب لبنان خوفا من بقاء عنصر واحد من حزب الله اللبناني، وتدمر غزة تدميرا شاملا ، وتضرب البنية التحتية في اليمن ، إنها كالثور المذبوح يضرب بيديه وأرجله في كل اتجاه ، ولعلها تريد إفلاس أمريكا وإفشال ترامب في فكفكة الدولة العميقة .
إذا قرحت الحرب بين أمريكا وإيران فالخاسر الوحيد والمهزوم هي أمريكا؛ لأن روسيا والصين ستقف مع إيران، والقواعد الأمريكية في الخليج تحت مرمى نيران ايران وحاملات الطائرات أقرب إلى إيران من القواعد .. لذلك سوف تستمر دوامة الابتزاز الأمريكي والضغط والتلويح بالقوة وإخلاء السفارات من الموظفين ، مع استمرار المفاوضات مع ايران إلى ما لا نهاية.
وكالة الطاقة الذرية تمارس مع إيران نفس الممارسة السابقة مع العراق حول أسلحة الدمار الشامل، وفي الأخير يعتذر رئيس الوكالة ويقول بأن المخابرات الامريكية طلبت منه تلك التقارير وهددته بفضيحة سياسية وجنسية إن لم يوقع على التقارير .
رئيس مجلس القيادة لو كان واصل رحلته من موسكو إلى بكين لحصل على ثنائي أفضل من ثنائي أمريكا وبريطانيا في اللجنة الرباعية التي دمرت اليمن عشر سنوات ولم توصله إلى خارطة طريق ، لكن مازال المجال مفتوحا أمامه مادام عنده حرية الحركة غير محكوم بإقامة جبرية مثل الرئيس السابق . ونرجو منه إذا وصل بكين أن يخفي خوفه ولا يشكو أمام التلفزة الصينية: أن الحوثية فجعته بطاهش الحوبان خاصة أن الحوبان مع الحوثية وفيها الطاهش .