drawas

454x140

yt26

ytt26

 

"مخافسة" الرياض

mogpelلقاء الرياض ليس حوارا بين اليمنيين، وإنما تشاور ومشاورات ومشورات للأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، حول الحكم الذاتي والانفصال والأقلمة وإبداء الرأي في مشروع المجلس الذي تقدمت به الإمارات وبريطانيا ، تدعمه السعودية وأمريكا، إذا بصم عليه اليمنيون ، وإذا فشل التشاور سوف يتحول مخافسة!

قبل أن يفكر تحالف دعس الشرعية باستكمال القضاء على هذه اليمن ، عليه أن يفكر بتحالف أمريكا وإيران ضده، ومصيره بعدها ، قد لا يجد محمد بن سلمان فرصة لإقامة دولة منفى في الكويت ، ولن يستطيع محمد بن زايد إقامة دولة منفى في سقطرى .

كل يمني توجه إلى الرياض للحوار أو ناوي أن يتوجه عليه أن يفكر بوطنه وأرضه ومستقبله فلا يبصم لهم على المشروع البريطاني بتقسيم اليمن على أساس طائفي مقابل توقف الحرب. ولو أحرموه مائة ألف سعودي أو هددوه بقطع الراتب أو الطرد ، فليعد إلى وطنه يذوق ما نذوق من الحرمان وهو رافع رأسه، ولا يذوق لعنة التاريخ إلى الأبد.

لن أكون متشائما كما يقول بعض الأصحاب الذين يحسنون الظن في كل شيء ويبررون كل شيء، وسوف أفترض نجاح التشاور ١٠٠% وأن الجميع اتفقوا ووقعوا وبصموا واستلموا، فمن ينفذ نتائج التشاور؟!

هل الشرعية المغتربة في الرياض؟

أم الإمارات الحاكم الفعلي في الجنوب ؟ أم الطيران السعودي في الشمال ؟!

أمريكا تشتغل بإرشيف بريطانيا القديم عن دول البعران وقد أهانتهم واذلتهم بما فوق الكفاية ، أصبح من حقهم اللجوء إلى روسيا والصين لحمايتهم ، خاصة أنه لم يعد فيها شيوعية!

كاريكاتير