أكد الأمين العام لـ "حزب الله" اللبناني حسن نصر الله، اليوم السبت، أن أي حرب مقبلة على لبنان ستكون كل فلسطين المحتلة ميدان قتال وحرب.
وقال نصر الله، في حوار مباشر مع قناة الميادين اللبنانية مع الإعلامي التونسي غسان بن جدو، تم إنجاز حصولنا على الصواريخ الدقيقة، ومحاولة نتنياهو منعها عبر قصف سوريا غير مجدية.
وتابع، "لدينا صواريخ دقيقة وبالعدد الكافي لمواجهة أي حرب مقبلة مع إسرائيل وضرب أي هدف نريده".
وأضاف، "امتلكت المقاومة صواريخا تطال ما بعد ما بعد حيفا، يعني تل أبيب، هذا ماقصدناه بـ ٢٠٠٦".
وتحدث الأمين العام لحزب الله ممازحا المحاور، ينبغي على المستوطنين الإسرائيلين أن يطلبوا من رئيس الورزاء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن يمتلك حزب الله صورايخا دقيقة، لأن ذلك سيمكننا من ضرب الثكنات العسكرية وتجنيب المدنيين للقتل في حالة نشوب حرب.
وأتم نصر الله، أن بعض جنرالات الاحتلال يقرون بأن الحروب المقبلة لن تكون كالحروب السابقة.
واعترف نصرالله بوجود الانفاق، قائلاً: "أنا لست ملزما أن أقول إن حزب الله هو من قام بحفر هذه الانفاق، بمعزل عمن قام بحفرها، لأننا لا نشتغل عند العدو الإسرائيلي.. هناك أنفاق ولكن الأمر المفاجئ أن هذه الأنفاق طال وقتها حتى اكتشفها الإسرائيلي"، لافتا إلى أن "أحد الأنفاق يعود إلى 14 عاما، داخل فلسطين المحتلة، ولكن الاستخبارات الاسرائيلية وتقنياتها لم تكتشف هذا النفق".
وأضاف: "وجود أنفاق يساعد بشكل جزئي، وعندما ستحصل العملية فسوف لن يعرف العدو من أين سندخل".
وأكد الأمين العام لـ "حزب الله" اللبناني، حسن نصر الله، أن عملية درع الشمال فشلت بكل المقاييس، لأنها زرعت الخوف في قلوب المواطنين الإسرائيليين.
وقال نصر الله في حوار مباشر مع قناة الميادين اللبنانية، إن ما فعله رئيس وزاراء الإسرائيلي نتنياهو بالكشف عن تلك الأنفاق زرع الخوف والرعب في قلوب الشعب، إذ هم الآن يخشون الأنفاق بعدما كان خوفهم الوحيد عن طريق الصورايخ.
وأضاف نصر الله، إننا نملك خطة مدروسة وموضوع منذ فترة للسيطرة على منطقة الجليل، مشيرا إلى أن الإسرائيليين لن يعلموا من أين سندخل الجليل ولن تتوقف على الأنفاق.
وأردف إننا غيرنا في قواعد الاشتباك ونستطيع أن نصيب العدو في عقر داره، خاصة بعد الحرب السورية.
وحذر نصر الله العدو الإسرائيلي من شن أي حرب قائلا، "إذا اعتدى الجيش الإسرائيلي علينا فسيندم لأن ثمن الاعتداء سيكون أكبر بكثير مما يتوقعه وخياراتنا مفتوحة على الطاولة، وفعل كل ما يلزم بعقل وحكمة وشجاعة".
وعن الانسحاب الأمريكي من سوريا أوضح نصر الله بأن الأميركيين عرضوا الانسحاب الكامل من سوريا شرط انسحاب إيران.
وأضاف: "لقد أبلغني الرئيس روحاني بهذا الأمر بعد إبلاغه اياه من الروس، ولكن كان رأيي أن الأميركي سيخرج لحفظ ماء وجهه، وأنه لذلك يريد تحقيق إنجاز بأن الإيراني انسحب، لكن الإيراني رفض الخروج من سوريا.. الروسي لم يمارس ضغطا في هذا الأمر".
وحول زيارة الرئيس السوداني، عمر البشير لسوريا، قال نصرالله: "حصلت بضوء أخضر سعودي، وهناك معلومات تفيد بأن بعد قرار ترامب واستقالة ماتيس، أدتا إلى خوف لدى السعودية والإمارات، فعقدا جلسة تقييم في أبو ظبي على مستوى عال حول سوريا، وتوصلوا فيها إلى أن الخطر في سوريا ليس الإيراني بل التركي، وأن الروس أقل خطرا. محور السعودية والإمارات يخشى تقدم المحور التركي- القطري- الاخوان المسلمين، من هنا كان انفتاحهم على دمشق".
المقالات الاقدم:
أحدث المقالات - من جميع الأقسام:
- السعودية: إيران هاجمت سفينة وتسببت بمقتل بحارين فلبينيين - 2026/09/02
- الصحة الإيرانية: 126 شخصا حصيلة ضحايا العدوان الأمريكي الأخير - 2026/09/02
- مقتل ضابط سعودي وآخر باكستاني برصاص مسلح يمني في منفذ الوديعة - 2026/09/02
- مسلحون يختطفون رجل أعمال في عدن - 2026/09/02
- إيران تعلن بدء عملية الرد على الهجوم الأمريكي الأخير - 2026/09/01
مقالات متفرقة:
- مجلس الأمن يقر مشروع قرار وقف فوري لإطلاق النار في غزة - 2024/03/25
- انسحاب جزئي للقوات السودانية من بعض مناطق الساحل الغربي لليمن - 2019/12/15
- بعد اتفاق السويد .. خطوات لتأهيل اليمنيين للسلام - 2018/12/14
- مقتل 4 جنود من قوات المجلس الانتقالي في أبين - 2024/12/19
- أكاديمي وقيادي جنوبي بارز يكشف حقيقة العلاقات الخارجية للمجلس الانتقالي الجنوبي - 2019/03/10
المقالات الأكثر قراءة:
- منظمة الصحة العالمية : 10 آلاف قتيل و60 ألف جريح حصيلة حرب اليمن - 2018/12/10 - قرأ 127490 مرُة
- إقرأ صحيفة اليقين الإلكترونية - 2013/11/04 - قرأ 33998 مرُة
- اليمن .. معركة جديدة بين قوات هادي والحراك الجنوبي في شبوة - 2019/01/09 - قرأ 27146 مرُة
- غريفيث لمجلس الأمن: هناك تقدماً في تنفيذ اتفاق استوكهولم رغم الصعوبات - 2019/01/09 - قرأ 26457 مرُة
- تبادل عشرات الأسرى بين إحدى فصائل المقاومة اليمنية والحوثيين في تعز - 2016/06/01 - قرأ 20846 مرُة




