اليقين أونلاين - صنعاء
كشفت دائرة التوجيه المعنوي بصنعاء، اليوم الثلاثاء، عن أول تقرير رسمي خاص بجريمة اغتيال الرئيس إبراهيم الحمدي، في اكتوبر 1977م.
وأوضح التقرير أن الملحق العسكري السعودي في اليمن حينها، العقيد صالح الهديان كان المخطط الرئيس لعملية اغتيال الرئيس الحمدي.
وأضاف بأن الرائد علي عبدالله صالح هو أول من أطلق الرصاص على الرئيس ابراهيم الحمدي، في منزل المقدم أحمد الغشمي.
وقال نائب مدير دائرة التوجيه المعنوي العميد عبدالله بن عامر، إنه تم العثور على وثائق ومعلومات وشهادات موثوقة عن عملية الاغتيال، من "الأسباب إلى التفاصيل والنتائج والتداعيات" بما في ذلك معرفة الأطراف الضالعة بتلك بجريمة الاغتيال.
وقال عبدالله بن عامر، أنه " جرى التأكد من صحة أبرز الوثائق بالطرق الفنية المتبعة في مثل هذه الحالات وكذلك بربط ما ورد فيها من معلومات بالشهادات والإفادات والمعلومات، منها ما نشر ومنها ما لم ينشر".
ووفقاً للتقرير فإن الضالعين الرئيسين في جريمة اغتيال الرئيس الحمدي، إلى جانب السعودية "هم من تولوا السلطة طوال العقود الماضية".
وأكد بن عامر الحصول على معلومات تتعلق بخطة الرئيسين الحمدي وسالمين للوحدة، ودمج القوات المسلحة وباب المندب والتعرف على المزيد من تفاصيل الصراع مع اسرائيل في تلك الفترة.
وأضاف:" ومن ضمن ما تم التوصل إليه ومن عدة مصادر موثوقة أن عملية الاغتيال وثقت بالصور".
وقال بن عامر إن السعودية قامت بشراء صمت القيادات العسكرية والأمنية غير المشاركة بشكل مباشر في اغتيال الحمدي، وشقيقه عبدالله.
ووفقاً لوثائق مرفقة بالتقرير، فإن أبرز الضالعين من القيادات السعودية في اغتيال الحمدي، هو علي بن مسلم مسؤول الملف اليمني في الديوان الملكي بدرجة مستشار.
وأوضحت أن عدد الذين حضروا لحظة "تصفية واغتيال" الرئيس الحمدي من السعوديين أربعة أشخاص هم الملحق العسكري صالح الهديان وثلاثة من عناصر الاستخبارات السعودية، كانوا قد وصلوا إلى مطار صنعاء ليلة ارتكاب الجريمة وغادروا صنعاء بعد ارتكاب الجريمة فوراً.
ولفت التقرير إلى أن الهديان "كان متواجداً في مسرح الجريمة عند الساعة 12 ظهراً وظل في نفس المكان حتى وصول الرئيس الحمدي، وأشرف بشكل مباشر على عملية الاغتيال ، وقد خرج متنكراً من مسرح الجريمة بعد ارتكابها".
وقال بن عامر أن التقرير يعد بمثابة بلاغ للنائب العام في صنعاء، وأن دائرة التوجيه المعنوي التابع لجماعته على استعداد لاستقبال أي وثائق تدحض ما جاء في تقريرهم "الرسمي" ، وأنهم على استعداد بنشر ذلك في وسائلهم الإعلامية المختلفة.
اللافت أن التقرير، برئ عدداً من المشايخ الذين كانوا متهمين بالمشاركة في اغتيال الرئيس الحمدي، وفي مقدمتهم شيخ قبيلة حاشد، عبدالله بن حسين الأحمر.
المقالات الاقدم:
- التحالف يعلن مبادرة لإطلاق سراح 200 أسير حوثي والجماعة ترحب - 2019/11/26
- الحوثيون: إطلاق 9 صواريخ باليستية على قوات التحالف في مدينة المخا الساحلية - 2019/11/25
- الخارجية العمانية تكشف رسمياً عن مفاوضات متطورة بين السعودية والحوثيين - 2019/11/25
- مارتن غريفيث يغادر صنعاء بـ"خفّي حنين" وانتقادات حوثية غاضبة - 2019/11/25
- منتخبنا الوطني لكرة القدم يواجه نظيره الإماراتي في بطولة خليجي 24 - 2019/11/25
أحدث المقالات - من جميع الأقسام:
- العثور على جثة صيادين إثنين بعد أسبوع من فقدانهما في سواحل شبوة - 2026/04/16
- ترامب يعلن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في لبنان - 2026/04/16
- الحوثي: كل بلدان المنطقة مستهدفة بالمخطط الصهيوني - 2026/04/16
- صنعاء تهاجم المبعوث الأممي إلى اليمن - 2026/04/15
- واشنطن بوست: تعزيزات عسكرية أمريكية لتوسيع الحرب مع ستار تفاوضي خادع - 2026/04/15
مقالات متفرقة:
- انسحاب جزئي للقوات السودانية من بعض مناطق الساحل الغربي لليمن - 2019/12/15
- قيادي مؤتمري : توافقات إقليمية ودولية لإبقاء اليمن ساحة للصراع - 2022/08/14
- تأجيل قرار الجرعة السعرية في الوقود بمأرب - 2024/01/03
- صنعاء .. مشايخ ووجهاء من مأرب يعلنون موافقتهم على مبادرة الحوثي - 2021/10/03
- برنامج الغذاء العالمي يقلص مساعداته الغذائية لليمن بنسبة 50% - 2020/04/29
المقالات الأكثر قراءة:
- منظمة الصحة العالمية : 10 آلاف قتيل و60 ألف جريح حصيلة حرب اليمن - 2018/12/10 - قرأ 127279 مرُة
- اليمن .. معركة جديدة بين قوات هادي والحراك الجنوبي في شبوة - 2019/01/09 - قرأ 26976 مرُة
- غريفيث لمجلس الأمن: هناك تقدماً في تنفيذ اتفاق استوكهولم رغم الصعوبات - 2019/01/09 - قرأ 26260 مرُة
- إقرأ صحيفة اليقين الإلكترونية - 2013/11/04 - قرأ 21806 مرُة
- تبادل عشرات الأسرى بين إحدى فصائل المقاومة اليمنية والحوثيين في تعز - 2016/06/01 - قرأ 20709 مرُة



