drawas

454x140

yt26

ytt26

 

محادثات الكويت: ولدالشيخ يتفاءل ووفد الحوثي يهدد بالرفض والوفد الحكومي يعلن الوصول إلى طريق مسدود

480668448انعقدت في الكويت، الثلاثاء 14 يونيو 2016، جلسة جديدة مشتركة من جلسات محادثات السلام اليمنية التي ترعاها الأمم المتحدة.

وقال مصدر حكومي يمني، إن “ولد الشيخ عقد الثلاثاء، جلسة مشتركة، شارك فيها 4 من الوفد الحكومي ومثلهم من وفد الحوثي وحزب صالح”.

وجرى خلال الجلسة مواصلة النقاش في تشكيل لجنة أمنية وعسكرية عليا، وأسس اختيار أعضائها وآليات عملها".

وكان ولد الشيخ، قد قال الثلاثاء، إن “الطريق إلى السلام في اليمن لن يكون سهلاً أبداً”.

وأضاف، “لكني أعول على التزام الأطراف بإيجاد حلول عملية تمهّد تلك الطريق نحو اتفاق ثابت لإنهاء الحرب وفتح صفحة جديدة في تاريخ اليمن”.

كما رحب ولد الشيخ، بإفراج الحوثيين عن 130 من المحتجزين في مدينة إب، وسط اليمن, داعيًا الأطراف إلى “الإفراج عن أكبر عدد ممكن من المحتجزين في أقرب وقت ممكن”.

وكان نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجارالله قد قال يوم الاثنين, إن مشاورات السلام اليمنية المنعقدة في الكويت, تتقدم نحو التوصل إلى حل سياسي، مبينا أن المفاوضات “في الاتجاه الصحيح, بعد طرح أفكار وآراء ومبادرات تسهم في دفع الجهود المبذولة للتوصل الى الحل السياسي المنشود في اليمن. وأكد الجارالله أن مشاورات السلام اليمنية المنعقدة برعاية الأمم المتحدة “تسير في الاتجاه الصحيح”.

وأضاف “نلمس بكل ارتياح استعداد جميع الأطراف اليمنية في لقاءاتهم المتعددة للتوصل الى حل سياسي يحقن دماء أشقائنا في اليمن”.

من جهته قال وزير الخارجية اليمني عبدالملك المخلافي، إن محادثات الكويت وصلت إلى طريق مسدود. وشدد المخلافي في مقابلة مع "سكاي نيوز عربية"، على أنه لا حل خارج إطار تسليم ما وصفهم بالانقلابيين سلاحهم وعودة الشرعية في اليمن.

ولفت إلى أن عدم التزام الحوثيين بالمرجعيات يعرقل محادثات الكويت، وأن وفد الحوثي وصالح يتفاوضون من أجل إضاعة الوقت، حسب قوله.

وكان النقاش قد بدأ حول تشكيل اللجنة العسكرية، بجلسة الاثنين، حيث من المقرر أن تتولى هذه اللجنة الإشراف على مختلف الإجراءات الأمنية والعسكرية بما في ذلك انسحاب المليشيات من العاصمة. ويتفق الطرفان من حيث المبدأ على تشكيلها، ويختلفان في تفاصيل الأطراف التي تشكلها والأولويات المختلفة.

من جهة ثانية، قال رئيس وفد الحوثيين في مشاورات الكويت محمد عبد السلام إنهم سيرفضون أي ورقة تعدها الأمم المتحدة لا تلبي مطالب الشعب اليمني".

وقال محمد عبد السلام في تصريح لوسائل الإعلام "سمعنا من الأمم المتحدة أنها تعد ورقة وكان موقفنا أن أي ورقة تصدر لا تلبي مطالب الشعب اليمني التي أعلناها في البيان والمتمثلة بسلطة توافقية يكون فيها مؤسسات الدولة مؤسسة الرئاسة وتشكيل حكومة وطنية وتشكيل لجنة عسكرية بمهام وشخصيات متوافق عليها وبقرار يصدر من السلطة التوافقية وفك الحصار وإنهاء الحرب سترفض" .

وأكد أن النقاشات أصبحت واضحة لدى الأمم المتحدة.. وقال " نحن نطالب بأن يكون هناك ضغط واضح على الطرف الآخر ليكون هناك حلا كاملا وشاملا وليس فقط حلولا ترقيعية لأننا لن نقبل أي حل لا ترقيعي ولا جزئي".

وأضاف " قلنا للأمم المتحدة إذا فرضت علينا ورقة سيكون موقفنا بشكل طبيعي رفضها وسنعود للحوار حتى لو شاءوا من الألف".

وتساءل رئيس وفد الحوثيين بالقول" وحتى لا نضيع الجهد الذي بذلناه لماذا لا نستمر بالنقاشات التي تؤدي إلى أن تكون الورقة أفضل مما ممكن أن تُقدم بناءً على التسريبات الإعلامية ".

وأضاف " ما لدينا من معطيات حول التسريبات أنها غير صحيحة وقد تكون هناك أشياء أخرى، وتواصلنا مع الأطراف الدولية المختلفة أصبح قوي وعميق".

وفيما يتعلق بدور الوسيط الأممي إسماعيل ولد الشيخ قال محمد عبد السلام " نحن لا نزال نمنح ولد الشيخ الفرصة أن يقدم الأفضل ولا نريد أن نتحدث وهو يقوم بدور ميسر في بعض الحالات ونعتقد أنه في موقف صعب لأنه يستمع لوجهات نظر متباينة ويتعرض لضغوطات دولية فإذا كان بان كي مون يتعرض لضغوط فما بالكم بالمبعوث ".

وأضاف " بعثنا رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة عبر مبعوثه شكرناه على موقفه الأخير وقلنا له أننا سنقف معه في تجاوز هذه الضغوطات ".

ويرى مراقبون أن تصريحات رؤساء الوفدين لا تعدو عن كونها مجرد تصريحات إعلامية استهلاكية يسعى من ورائها كل طرف إلى رفع سقف مطالبه وتحقيق أعلى قدر من المكاسب. 

كاريكاتير