drawas

454x140

yt26

ytt26

 

مجلس الأمن: حرب اليمن طالت أكثر من اللازم.. ولا تقدم في خطة النقاط الأربع

مجلس الأمن: حرب اليمن طالت أكثر من اللازم.. ولا تقدم في خطة النقاط الأربع

عقد مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، اليوم الاثنين، جلسة مفتوحة، لمناقشة مستجدات الأوضاع في اليمن.

وأكد المجلس، السعي لفتح ميناء الحديدة ومطار صنعاء، مشيرا إلى أن تنفيذ اتفاق الرياض في اليمن أمر حيوي للغاية.

وقدم وكيل الأمم المتحدة للشئون الإنسانية، مارتن غريفيث، إحاطة حول الوضع الإنساني، قال فيها إن القتال يتواصل في اليمن على أكثر من جبهة، مبديا قلقه حيال الوضع الإنساني في مأرب، ومتحدثا عن “أزمة وقود في مناطق سيطرة الحوثيين في اليمن”

وأكد غريفيث أن “الحرب في اليمن طالت أكثر من اللازم ويجب أن تنتهي الآن، وقف إطلاق النار في اليمن سيسمح بعملية سياسية شاملة”.

وأشار إلى أن “المدنيين لا سيما الأطفال في اليمن يتحملون أعباء الحرب.. هناك 5 ملايين شخص في اليمن على بعد خطوة من المجاعة.. العملة اليمنية تنهار وتؤثر على حياة اليمنيين سلبا.. الحرب في اليمن تسببت بانهيار اقتصادي”.

بدوره قال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة محمد خالد خياري، في إحاطته للمجلس، إنه “لا مزيد من التقدم بشأن “خطة النقاط الأربع”، التي تتضمن تدابير لوقف إطلاق النار والفتح الكامل لميناء الحديدة.

وأوضح خياري، أن أوجه القصور واسعة النطاق في تقدم المساعي الأممية، وسط حالة من المد والجزر في النشاط العسكري مع تركيز العنف الذي لا يزال واضحًا حول مأرب.

وأشار، إلى استمرار ضربات التحالف الجوية وهجمات الحوثيين بالطائرات المسيرة، وما يقابله من تدهور في إمدادات الوقود.

وحث خياري، مجلس الأمن على تقديم الدعم الكامل للمبعوث الجديد والجهود المبذولة للتوسط في اتفاق سياسي.

أما المديرة التنفيذية لمنظمة اليونيسف هنريتا  فور، فتطرقت في إحاطتها إلى الوضع المخيف للاقتصاد اليمني، والأطفال النازحين أو المهددين بالمجاعة.

وأشارت إلى أن “البنية التحتية لدعم الأطفال لا تزال على وشك الانهيار.

وقالت: “مع تضرر المدارس، يغادر المعلمون الفصل الدراسي بحثا عن عمل مدفوع الأجر لأن رواتبهم للتدريس غالبًا ما تكون غير واردة.

كما أشارت فور، إلى استمرار الألغام الأرضية في تهديد الشباب. وقالت فور إن “كونك طفلاً في اليمن غالبا ما يكون بمثابة كوابيس، ومن المؤكد أن الصدمة ستظل معهم لفترة طويلة بعد إسكات المدافع أخيرا، وبحاجة إلى إعادة التأهيل”.

وأضافت، أن هناك “القليل من علامات السلام الملموسة على الأرض، متى ستضع أطراف النزاع الأطفال في المقام الأول، وتبقى الأطفال بعيدا عن خط النار؟ يجب وقف عسكرة المدارس”.

واستشهدت فور، “بأعمال إزالة الألغام الحاسمة”، التي قالت: “يجب أن تستمر بشكل جدي”. كما حثت، على “زيادة الواردات الحيوية، بما في ذلك الوقود والإمدادات، حيث النظام الصحي الآن معلق بخيط رفيع”.

وشددت فور، على أنّ “اتفاق سلام متفاوض عليه فقط سيسمح للأطفال بالبدء في وضع البؤس والصدمات خلفهم”.

من جهتها أعربت البعثة الأمريكية عن خيبة أملها إزاء عدم إحراز تقدم سياسي. وشددت على استغلال حالة الإجماع وهي “حالة نادرة” في سبيل المضي قدما في اليمن.

وأشارت إلى إصرار الحوثيين على متابعة العنف، مضيفة بالقول: “علينا أن نغير رأيهم”.

وفي الجلسة قدم ممثل البعثة البريطانية، موجزا أشار فيه إلى البؤس الذي من المحتمل أن “يتفاقم” حيث يصل المتحور دلتا من فيروس كورونا إلى اليمن وسط غياب لقاحات كافية.

وقال: “كل يوم يستمر الصراع هو يوم آخر يسلب فيه مستقبل الأطفال”.

في السياق، قدمت البعثة الروسية موجزا، أشادت فيه بجهود الوساطة التي تقوم بها “دول المنطقة” ولا سيما سلطنة عمان.

وحثت البعثة الروسية، مجلس الأمن على الإنهاء الفوري للحصار والقيود المفروضة على اليمن، وخصوصا على الواردات الغذائية.

كما شددت، على “اتخاذ تدابير نزيهة ومحايدة من قبل المبعوث الأممي الجديد وعدم الانحياز لأحد الجانبين، وعلى المجلس من جانبه تقديم الدعم للمبعوث.

وأشارت البعثة الفرنسية، إلى ما وصفته بـ “الابتزاز غير المقبول” من قبل الحوثيين فيما يتعلق بالوصول إلى ناقلة النفط صافر.

وإذ أدانت البعثة، “تجنيد الحوثيين المزعوم للأطفال. قالت: إن “وقف إطلاق النار يظل مفتاح التقدم السياسي في اليمن.

كاريكاتير