أظهرت صور أقمار صناعية، نشرت ليلة الأحد، تعرض محطة ضخ على خط الأنابيب السعودي الرئيسي، الممتد لنحو 1200 كيلومتر من شرق المملكة إلى غربها للحرق وأضرار جسيمة، وذلك عقب هجمات بطائرات مسيّرة شنتها قوات صنعاء يوم الجمعة بحسب صحيفة "الغارديان" البريطانية.
ويقع مركَز عمليات الأنبوب الذي يربط موانئ وحقول السعودية في الشرق بموانئها في البحر الأحمر في المدينة المنورة.
وأوضحت الصحيفة، أن صور الأقمار الصناعية أظهرت أضراراً طالت خطوط الأنابيب السعودية الرئيسية، في وقت لم تقدم فيه السلطات السعودية تفاصيل واضحة حول الأضرار الناجمة عن الهجوم الذي استهدف خط الأنابيب الرئيسي الممتد من المنطقة الشرقية باتجاه البحر الأحمر.
وأضافت أن هذا الخط يكتسب أهمية كبيرة بالنسبة للمنظومة النفطية السعودية، كونه يمثل أحد المسارات الرئيسية التي تعتمد عليها المملكة في نقل النفط من مناطق الإنتاج في شرق البلاد إلى منشآت التصدير الواقعة على ساحل البحر الأحمر، بما يتيح لها تجاوز مسارات النقل البحرية التقليدية في الخليج العربي ويمنحها قدرة أكبر على المناورة في عمليات تصدير الخام.
وأشارت الغارديان إلى أن غياب التفاصيل الرسمية السعودية بشأن الأضرار يفتح الباب أمام تساؤلات واسعة حول حجم الخلل الذي أصاب البنية التحتية النفطية، ومدى قدرة المملكة على إعادة تشغيل الخطوط المتضررة واستعادة مستويات النقل المعتادة، خصوصاً في ظل أهمية هذه المنشآت بالنسبة إلى استقرار صادرات النفط السعودية.
وكانت وكالة رويترز قالت إن هجمات بطائرات مسيرة أجبرت المملكة على إغلاق خط أنابيب شرق-غرب الضخم يوم الجمعة، مشيرة أن الرياض لم تقدم تفاصيل كاملة عن حجم الأضرار أو المدة التي سيظل فيها الخط متوقفًا.
ووفق الوكالة فإن إصلاح الأضرار قد يستغرق ما بين خمسة وستة أسابيع. كما أن توقف خط الأنابيب السعودي يهدد بفقد 4% من إمدادات النفط العالمية.