أعلنت قوات صنعاء، اليوم، تنفيذ عمليات عسكرية استهدفت مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، ومحطات ضخ النفط الخام، إلى جانب تحشيدات عسكرية ومخازن أسلحة في محافظتي عدن ولحج، بالتزامن مع إسقاط طائرة استطلاع مسلحة تابعة للسعودية في أجواء محافظة تعز.
وقال المتحدث العسكري العميد يحيى سريع، إن القوات المسلحة استهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض بصاروخ باليستي، مؤكداً أن الصاروخ أصاب هدفه بدقة.
وأضاف سريع أن القوات نفذت عملية أخرى استهدفت محطات ضخ النفط الخام على خط شرق ـ غرب، باستخدام عدد من الطائرات المسيّرة، مشيراً إلى أن الهجمات حققت إصابات دقيقة.
كما أعلن المتحدث العسكري تنفيذ عمليتين عسكريتين استهدفتا تحشيدات عسكرية ومخازن أسلحة في منطقة صلاح الدين بمحافظة عدن، ومنطقة الوهط بمحافظة لحج، باستخدام عدد من الصواريخ الباليستية.
وأوضح أن العمليتين أسفرتا عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف التحشيدات المستهدفة، فضلاً عن تدمير وإحراق عدد من الآليات ومخازن الأسلحة، مشيراً إلى أن تلك المواقع يشرف عليها ضابط سعودي يدعى بدر الحربي.
إلى ذلك، أعلن سريع تمكن الدفاعات الجوية التابعة لقوات صنعاء من إسقاط طائرة استطلاع مسلحة من طراز «وينق لونق 2» (Wing Loong II)، تابعة للسعودية، أثناء تنفيذها أعمالاً وصفها بالعدائية في أجواء محافظة تعز، مؤكداً أن إسقاطها تم باستخدام سلاح مناسب.
وفي بيان لاحق أكد سريع أن الطيران السعودي شن 119 غارة جوية وقصفاً صاروخيا على مناطق متفرقة في كل من العاصمة صنعاء، ومحافظات الجوف، تعز، صعدة، عمران، إب، ولحج. وأوضح العميد سريع، في بيان عسكري له، أن الطيران الحربي السعودي استخدم مقاتلات من طراز "F-15" و"تايفون" أقلعت من قاعدتي خميس مشيط والطائف، إلى جانب هجمات صاروخية انطلقت من جيزان.
وأشار إلى أن هذه الضربات الجديدة رفعت إجمالي الغارات والهجمات الصاروخية السعودية منذ بدء التصعيد الأخير على البلاد إلى 3298 غارة وصاروخا.
من جهته قال الناطق الرسمي باسم التحالف السعودي تركي المالكي، إنه تم اعتراض وتدمير 3 طائرات مسيرة بمنطقة الرياض والمنطقة الجنوبية.