وأقيم بالتزامن حشود مماثلة في المدن والمحافظات الواقعة تحت سيطرة سلطة صنعاء .
وتضمنت الفعالية فقرات إنشادية ومدائح نبوية وألوانا من التراث الشعبي اليمني، قبل أن يتوجه قائد حركة أنصار الله عبد الملك الحوثي إلى الحشود بكلمة هنأ فيها المشاركين بإحياء المناسبة.
وقال الحوثي: إن “شعبنا جعل من المولد النبوي موسماً سنوياً للارتقاء الإيماني، ويزداد بذلك عزماً للسير في طرق الحق ومواجهة التحديات والمخاطر”، مشيراً إلى أن “الأمة الإسلامية أحوج ما تكون في هذه المرحلة إلى إعادة التقييم لواقعها والسعي لترسيخ صلة إيمانية واعية بالرسالة الإلهية”.
وأكد على “ثبات النوقف المبدئي الإيماني في نصرة الشعب الفلسطيني المظلوم وقضيته العادلة التي هي قضية كل الأمة”، مشدداً على أن “العدو الصهيوني هو عدو للإسلام والمسلمين، وأن اليمن لن تألو جهداً في مساندة الشعب الفلسطيني ومجاهديه حتى يتحقق الوعد الإلهي المحتوم بسقوط الكيان الصهيوني”.
كما أكد على أن “اليمن إلى جانب الشعب الإيراني المسلم ونظامه الإسلامي، وسيواصل العمل على ترسيخ مبدأ وحدة الساحات وتعزيز التعاون بين محور الجهاد”.
وحذّر الحوثي من أن “الحركة الصهيونية وأتباعها في الغرب يقودون قوى الشر الظلامية المفسدة في الأرض”، مؤكداً أن “الصهيونية تستهدف الأمة الإسلامية وتسعى للسيطرة على شعوبها واستعبادها وإذلالها واحتلال أوطانها ونهب ثرواتها”.
وتطرق الحوثي في كلمته إلى المملكة العربية السعودية، وقال إن إصرار “النظام السعودي” على مواصلة الحصار وتشديده، وتحشيده العسكري للتصعيد ومساعيه في تفكيك الشعب اليمني، هو ظلم وطغيان لا مبرر له، ويخدم “المشروع الصهيوني” في المنطقة.
وأضاف أن “الرياض تحرم اليمنيين من ثرواتهم الوطنية وتغلق مطاراتهم، بينما تفتح أجواء مكة والمدينة للمستوطنين الصهاينة”.