drawas

454x140

yt26

ytt26

 

صحيفة بريطانية: إسرائيل زودت الإمارات بعشرات الجنود والفنيين ودفاع جوي بنظام الليزر

2026 05كشفت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، في تقرير استقصائي نُشر مطلع شهر مايو الجاري، عن تفاصيل تعاوُنِ عسكري سري وواسع النطاق بين كَيان الاحتلال والإمارات لصد الهجمات الإيرانية المكثّـفة.
وأوضحت الصحيفة أن كَيان الاحتلال أرسل بعضًا من أكثر أنظمتها الدفاعية تطورًا وسرية إلى أبوظبي، بما في ذلك نظام الليزر “آيرون بيم” المخصص لتبخير الصواريخ والمسيّرات قصيرة المدى، ونظام المراقبة والرصد المتقدم “سبكترو” القادر على تتبُّع الطائرات المسيرَّة من مسافة 20 كيلومترًا، في خطوة وصفتها مصادرُ إقليمية بأنها تجسيد مادي لـ لمدى العمالة للاحتلال.
وذكر التقرير أن وتيرة الحرب المتسارعة أجبرت المؤسّسة العسكرية الإسرائيلية على إرسال أنظمة كانت لا تزال في مراحلها التجريبية أَو “النماذج الأولية” التي لم تكتمل عملية دمجها بالكامل في شبكة الرادار الإسرائيلية، مُشيرًا إلى أن عشرات الجنود والفنيين الإسرائيليين نُشروا بالفعل على الأراضي الإماراتية لتشغيل هذه المنظومات المعقدة وصيانتها.
كما كشفت المصادر أن كَيان الاحتلال قدمَ معلومات استخباراتية فورية وحساسة حول استعدادات الحرس الثوري الإيراني لإطلاق صواريخ.
وعلى صعيد المخزونات الاستراتيجية، أكّـدت “فايننشال تايمز” أن كثافة القصف الإيراني أَدَّت إلى استنزاف هائل في صواريخ الاعتراض عالية التكلفة لدى أمريكا وكَيان الاحتلال ودول الخليج، حَيثُ تتجاوز تكلفة الصاروخ الواحد من طراز “باتريوت” أَو “ثاد” ملايين الدولارات ويستغرقُ تعويضُه شهورًا طويلة من الإنتاج.
وبحسب تقديرات مراكز دولية مثل سي إس آي إس، فإن القوات الأمريكية استهلكت مع حلول وقف إطلاق النار المؤقت ما يقربُ من 52 % إلى 80 % من مخزونها من صواريخ “ثاد” وأكثر من 45 % من صواريخ “باتريوت”، مما يضع الجاهزيةَ العسكرية الأمريكية في حالة حرجة أمام أية صراعات محتملة، ويدفع واشنطن للبحث عن بدائلَ إنتاجية سريعة لتغطية هذا النقص “التاريخي” في ترسانتها الدفاعية.

كاريكاتير