drawas

454x140

yt26

ytt26

 

تعثر المشاورات اليمنية في الأردن بشأن فتح الطرق في تعز

download 2022 05 28T000617.808تعثرت المشاورات بين الحكومة اليمنية وجماعة أنصار الله "الحوثيين"، الجارية في العاصمة الأردنية عمّان، بشأن فتح الطرق في مدينة تعز (جنوب غربي اليمن) تنفيذاً لبنود الهدنة الأممية التي تقترب من نهاية موعدها المحدد بشهرين في الثاني من يونيو/حزيران المقبل.

وهدّد الوفد الحكومي بوقف التفاوض مع الحوثيين حال عدم فتحهم طرق تعز مع المحافظات حتى مساء يوم الجمعة، بسبب ما وصفه بتعنت الحوثيين، وعدم الاستجابة للمطالب المحلية والأممية بفك الحصار.

 وقال رئيس الفريق المفاوض عن الحكومة عبد الكريم شيبان، في بيان يوم الجمعة: "قدّمنا تصوّرنا عن الطرق والخطط المراد فتحها، وهي الطريق الرسمية المعروفة التي كانت مفتوحة قبل عام 2015، وهي طريق تعز، الحوبان صنعاء، وطريق تعز الحوبان عدن".

وأكد أنّ الحوثيين، وبعد يومين من النقاشات الشاقة، "لم يستجيبوا مطلقاً، إذ قدموا اقتراحاً هو عبارة عن ممر جبلي قديم كان معداً لمرور الحمير والجمال، وهو معبر يبعد عن المدينة 30 كيلومتراً"، مشيراً إلى أنّ هذا الاقتراح الذي اعتبره الحوثيون "هدية لأبناء تعز"، "لا يرفع معاناة الناس ولو بنسبة 10%".

ولفت شيبان إلى "تعنّت الحوثيين وعدم جديتهم" في رفع المعاناة عن 5 ملايين يمني من أبناء محافظة تعز، رغم أنهم حصلوا على كل ما يريدون من فتح مطار صنعاء وميناء الحديدة، وفرض عشرات المليارات من الضرائب، واعتمادات جوازات السفر التي كان يفترض أن تتزامن مع فك الحصار.

من جهتها، قالت جماعة "أنصار الله" (الحوثيون)، إنها قدمت مبادرة بشأن فتح الطرق في مدينة تعز إلى الحكومة اليمنية المعترف بها، في المفاوضات الجارية بالعاصمة الأردنية عمّان برعاية الأمم المتحدة.

وأضاف القيادي الحوثي المعيّن نائباً لوزير الخارجية في حكومة الجماعة حسين العزي، في تغريدة على "تويتر" : "لجنتنا العسكرية بقيادة اللواء يحيى عبد الله الرزامي قدّمت مبادرة بفتح طريقين مهمين في تعز إلى جانب مناقشة فتح طرق أخرى في محافظات أخرى حسب اتفاق الهدنة نصاً وروحاً"، من دون تسمية تلك الطرق.

وقال إنّ "النقاش يجرى في أجواء ودية، إلا أنّ الطرف الآخر (الحكومة اليمنية) لا يزال متردداً، ولم يرد على ما قدمه وفد الحوثيين لا سلباً ولا إيجاباً".

واتهم العزي ممثلي الحكومة في اجتماع عمّان بعدم امتلاك قرارهم، وقال: "هذا التردد يعود في الحقيقة لطبيعة التعقيدات وتباينات الفصائل المتعددة في تركيبة الطرف الآخر، خاصة أنّ ممثليه كما يبدو غير مخولين بما يكفي للبت في ما طرح".

وتابع "الأمل أن يتلقوا من مركز قرارهم المتمثل في دول العدوان (في إشارة إلى التحالف بقيادة السعودية) رداً سريعاً وإيجابياً للبدء بالتعاون في التنفيذ".

ويركز تصور الفريق الحكومي على فتح طرقات وخطوط رسمية كانت مفتوحة قبل بدء الحرب، وتصل إلى مدينة تعز عبر المدخلين الغربي والشرقي، وتربط المحافظة بعدن وصنعاء والحديدة والمخا.

أما تصور الوفد الحوثي فيستهدف فتح طريق فرعي تمر عبر طريق فرعي بطول يزيد عن 30 كيلومتر تقريبا ابتداء من بلدة الزيلعي مروراً ببلدات الصرمين وعبدان باتجاه أسفل جبل صبر نحو منطقة صالة في الجزء الجنوبي الشرقي من مدينة تعز.

كاريكاتير