أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، الجمعة، أن المدمرة “فرانك بيترسن جونيور” أجرت تدريبات بالذخيرة الحية في بحر العرب، وسط توتر متصاعد مع إيران بسبب برنامجها النووي.
وقالت “سنتكوم” في بيان على منصة شركة “إكس” الأمريكية: “أجرت فرانك إي. بيترسن جونيور (DDG 121) مؤخرا تدريبا بالذخيرة الحية باستخدام مدفع Mk.38 في بحر العرب، مُظهرة قدراتها الدفاعية وجاهزيتها للعمليات البحرية”.
وأوضحت أن المدمرة “مجهزة بأسلحة متنوعة، تشمل نظام الإطلاق العمودي Mk.41، والمدفع Mk.45 عيار 5 بوصات، والمدفع الرشاش Mk.38 عيار 25 ملم”.
ويأتي ذلك بينما تشهد المنطقة توترات متزايدة على ضوء مخاوف من توجيه الولايات المتحدة ضربة عسكرية لإيران في حال عدم التوصل لاتفاق معها بشأن ملفها النووي وبرنامجها للصواريخ الباليستية، وسط استعدادات في تل أبيب لرد إيراني على إسرائيل.
وفي آخر تطور بهذا الملف، التقى وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، قبل ساعات في واشنطن، بنائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، وأطلعه على تطورات المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدا أن “السلام في متناول أيدينا”.
والخميس، احتضنت مدينة جنيف السويسرية جولة ثالثة من المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة بوساطة عُمانية.
وجرت الجولة الثانية من المفاوضات بجنيف في 18 فبراير/ شباط الجاري، بعد أن استضافت عُمان الجولة الأولى في 6 فبراير، عقب توقف المحادثات على خلفية الهجمات الإسرائيلية الأمريكية على إيران في يونيو/حزيران 2025.
وتطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بالكامل، ونقل اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد، والتخلي عن برنامجها الصاروخي الباليستية، وتلوِّح باستخدام القوة العسكرية ضدها.
وفي إطار ذلك، تقوم الولايات المتحدة بتحريض من إسرائيل، منذ أسابيع، بتعزيز قواتها العسكرية في الشرق الأوسط، وتلوح بتنفيذ عمل عسكري ضد إيران لإجبارها على التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي وعن “وكلائها بالمنطقة”.
وترى إيران أن الولايات المتحدة وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، مع تمسكها برفع العقوبات الاقتصادية الغربية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.