أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه أصدر أوامره بتأجيل جميع الضربات العسكرية على إيران لمدة خمسة أيام تمهيدا للتوصل إلى اتفاق إنهاء الحرب بين البلدين.
وكتب ترامب في منشور على منصة "تروث سوشيال" أن "الولايات المتحدة وإيران أجرتا خلال اليومين الماضيين محادثات جيدة ومثمرة للغاية بشأن تسوية كاملة وشاملة لأعمال العدائيات بينهما في الشرق الأوسط".
وقال: إيران تريد اتفاقا ونحن لدينا رغبة فعلا في ذلك، وسيكون الاتفاق بمثابة سلام لإسرائيل طويل الأمد وسلام مضمون".
وأضاف أن هذه المحادثات، التي وصفها بـ"العميقة والتفصيلية والبناءة، ستستمر طوال الأسبوع الجاري"، مشيرا إلى أنه "بناء على نبرتها وأسلوبها، أصدر تعليماته لوزارة الحرب بتأجيل جميع الضربات العسكرية ضد البنى التحتية للطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام، على أن يكون القرار رهنا بنجاح الاجتماعات والمناقشات الجارية".
وكشف ترامب عن مقترح اتفاق يتضمن 15 بندا، دون ذكر المزيد من التفاصيل، لكنه ألمح إلى المطالب الإيرانية مثل حقها في الحصول على يورانيوم مخصب، وضمانات لعدم اندلاع الحرب مستقبلا، حيث قال ترامب"الاتفاق مع ايران يجب ان يضمن عدم نشوب المزيد من الحروب وعدم امتلاك أي أسلحة نووية، وسيكون من السهل جدا الحصول على اليورانيوم المخصب إذا توصلنا إلى اتفاق مع إيران"
وأشار إلى انعقاد مفاوضات اليومين الماضيين بمشاركة المبعوثين الخاصين جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، وبمساعدة من مصر وباكستان وتركيا.
واختتم ترامب منشوره بالقول: التحكم بمضيق هرمز ربما سيكون من قبلي ومن قبل آية الله في إيران"
وكان ترامب قد هدد بضرب البنى التحتية للطاقة في إيران إذا لم تفتح مضيق هرمز بشكل كامل في غضون 48 ساعة، لكنه تراجع عن ذلك مؤخرا بعد تهديدات إيرانية باستهداف جميع منشآت الطاقة في المنطقة.
وقال مسؤول أمني إيراني رفيع المستوى لوكالة "تسنيم"، إن "ترامب تراجع عن شن هجوم على البنى التحتية الحيوية بعد أن أصبحت التهديدات العسكرية الإيرانية ذات مصداقية"، مشيرا إلى أن ازدياد الضغط على الأسواق المالية والتهديد على سندات الخزينة داخل أمريكا والغرب كان عاملا مهما آخر لهذا التراجع".