أستشهد صياد فلسطيني، فجر الأربعاء، إثر إطلاق الجيش الإسرائيلي النار على قاربه في البحر المتوسط، وأصيب 7 فلسطينيين في غارتين بقطاع غزة.
يأتي ذلك مع تواصل خروقات إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، إذ قتلت عبر القصف وإطلاق النار 880 فلسطينيا وأصابت 2605 آخرين.
وفي أحدث الاعتداءات، أفاد مصدر طبي بمستشفى الشفاء باستشهاد الصياد محمد شملخ بنيران القوات البحرية الإسرائيلية في بحر مدينة غزة.
وأضاف المصدر أن الصياد وصل المستشفى جثة هامدة إثر إصابته بإطلاق نار من الزوارق الحربية الإسرائيلية تجاه مراكب الصيادين في بحر منطقة الشيخ عجلين جنوب غرب مدينة غزة.
وفي وقت سابق فجر الأربعاء، أصيب 5 فلسطينيين بينهم أطفال، إثر غارة إسرائيلية استهدفت منزلا لعائلة رزق في حي النصر غربي مدينة غزة، وفق مصادر طبية.
وفي مدينة خان يونس جنوبي القطاع، أصيب فلسطينيان جراء غارة نفذتها مسيرة إسرائيلية استهدفت تجمعا لمواطنين في شارع 5 بمنطقة المواصي، وفق مصدر طبي في مستشفى ناصر.
كما قصفت المدفعية الإسرائيلية مناطق شرقي مدينة غزة وشرق جباليا شمالي القطاع، بالتزامن مع إطلاق نار من آليات عسكرية متمركزة قرب ما يعرف بـ"الخط الأصفر".
ومع سريان اتفاق وقف النار، انسحبت تل أبيب جزئيا من مناطق مختلفة بقطاع غزة إلى مواقع تمركز جديدة داخله باتت تُعرف بمناطق "الخط الأصفر" والتي تغطي نحو 60 بالمئة من مساحة القطاع، وفق تأكيدات جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وفي وقت سابق، قصفت طائرات حربية إسرائيلية منزلا لعائلة أبو شمالة في مخيم البريج وسط القطاع، بعد إنذار سكانه والمنازل المجاورة بالإخلاء.
وجرى التوصل إلى الاتفاق، عقب عامين من إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، واستمرت لاحقا بأشكال متعددة، وخلفت أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد على 172 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.