drawas

454x140

yt26

ytt26

 

نُذر حرب وشيكة بين باكستان والهند

pakstan hendتصاعدت التوترات العسكرية بين الهند وباكستان بشكل كبير، في أعقاب الهجوم الذي نفذه مسلحون الثلاثاء في باهالغام الواقعة في الشطر الهندي من كشمير، الذي أسفر عن مقتل 26 شخصا.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، إلا أن الهند اتهمت باكستان بالوقوف وراءه.
ونفت باكستان أي دور لها، مطالبة بإجراء "تحقيق محايد" في ظروف الهجوم الأكثر حصدا لمدنيين في المنطقة ذات الغالبية المسلمة، منذ عام 2000.
وكانت الهند بادرت إلى فرض عقوبات الأربعاء، عبر إعلان سلسلة إجراءات رد دبلوماسية ضد إسلام آباد، شملت تعليق العمل بمعاهدة رئيسية لتقاسم المياه، وإغلاق المعبر الحدودي البري الرئيسي بين الجارتين، وخفض أعداد الدبلوماسيين.
في المقابل، أعلنت إسلام آباد عقب اجتماع نادر للجنة الأمن القومي بعد ظهر الخميس، طرد دبلوماسيين وتعليق التأشيرات للهنود، وإغلاق الحدود والمجال الجوي مع الهند ووقف التجارة معها.
وأعلن وزير الدفاع الباكستاني، خواجة محمد آصف، الإثنين، عن تعزيز الوجود العسكري على الحدود مع الهند، مشيرا إلى أن التوغل العسكري الهندي وشيك.
وقال وزير الدفاع الباكستاني "على كلا البلدين الامتناع عن استخدام الخيار النووي في حالة الصراع المسلح التقليدي".
وقال آصف لرويترز في مقابلة بمكتبه في إسلام اباد "عززنا قواتنا لأن ذلك بات وشيكا الآن. لذلك ففي هذا الوضع يجب اتخاذ بعض القرارات الاستراتيجية، وقد اتُخذت هذه القرارات بالفعل".
وأعلن الجيش الباكستاني، اليوم الثلاثاء، إسقاط طائرتي تجسس مسيرتين في منطقة خط المراقبة في إقليم كشمير المتنازع عليه مع الهند اليوم.
ونقلت وكالة الأنباء الوطنية الباكستانية عن مصدر أمني قوله إن المسيرتين "هنديتان" وقد اخترقتا خط المراقبة في إقليم كشمير، وتم استهدافهما من قبل الجيش أثناء قيامهما بعملية استطلاع على الجانب الباكستاني من خط المراقبة.
وأضاف المصدر أن الطائرتين اللتين تم إسقاطهما هما من نوع كوادكوبتر تعملان بالتحكم عن بُعد.
في المقابل عقد ناريندرا مودي رئيس الوزراء الهندي اجتماعا اليوم مع كبار المسؤولين الأمنيين في البلاد لبحث تداعيات هجوم كشمير الذي وقع يوم الثلاثاء الماضي وخلف عشرات القتلى والجرحى.
وذكرت وسائل إعلام هندية أن مودي وجه الجيش خلال الاجتماع الذي حضره وزير الدفاع راجناث سينغ، ومستشار الأمن القومي أجيت دوفال بالرد في الزمان والمكان المناسبين.
من جهته دعا مجلس الأمن الدولي البلدين إلى "ضبط النفس"، خصوصا أنهما خاضا سابقا 3 حروب، منذ التقسيم عام 1947.

كاريكاتير