بدأت الإمارات العربية المتحدة تحركات سياسية لفصل جنوب اليمن في أعقاب فشلها عسكرياً.
ونقل موقع "المونيتور" الأمريكي، عن دبلوماسيين أمريكيين في الأمم المتحدة قولهم إن مساعي إماراتية في أروقة المنظمة الدولية تهدف لتسويق فكرة حل شامل في اليمن يقوم على اتحاد "كونفدرالي" بين الشمال والجنوب يمنح بموجبه الأخير حكم ذاتي.
وأشار المصدر إلى أن الانسحاب الإماراتي من اليمن مصحوب باستراتيجية "السلام أولا" والهدف منه كسب التأييد الشعبي للإمارات في جنوب اليمن من خلال المشاركة في عملية السلام التي تقودها الأمم المتحدة.
وكان المستشار السابق لولي عهد أبوظبي عبدالخالق عبدالله، أكد في أحدث تصريحات مستفزة لليمنيين بأن بلاده لن تسمح بعودة يمن موحد وإنما "يمنين" في إشارة واضحة للتحرك الإماراتي الجديد.
في المقابل حذر مسؤول أمريكي بلاده من خطورة المساعي الإماراتية.
وقال السفير السابق في اليمن جيرالد فيرستاين في تغريدة على صفحته تعليقاً على التحركات الإماراتية أن مثل هذه الخطوات ستمثل كارثة على الجميع.
هذه التحركات تصاحبها حالياً تحركات على الأرض حيث تضغط الإمارات على حليفتها الكبرى "السعودية" لتنفيذ خطوة من عدن تجرد قوات هادي من المدينة.
ووفقاً لمصادر محلية فإن الخطوة التالية تتمثل بإخراج معسكرات قوات هادي من مدينة عدن إلى الضواحي الشمالية والغربية للشريط الحدودي بين ما كان يعرف بـ"جمهورية اليمن الديمقراطية" و"العربية اليمنية".
وعملية النقل المحتملة تتزامن مع استمرار الحزام الأمني، المدعوم إماراتيا، بمواصلة الانتشار في أحياء ومديريات عدن وسط توتر قد يتطور إلى مواجهات مسلحة خلال الأيام المقبلة لا سيما في ظل الانفلات الأمني الذي انعكس بتصاعد عملية الاغتيالات والاقتتال على الأراضي والمواقع الاستراتيجية في المدينة.
ويأتي الكشف عن هذه الخطوة في أعقاب إحباط الإمارات محاولة قوى جنوبية توافدت إلى الأردن لعقد اجتماع برعاية دولية لتشكيل وفد موحد لتمثيل القضية الجنوبية وسط أنباء تتحدث عن تأجيل اللقاء إلى ديسمبر بهدف إشراك المجلس الانتقالي، المدعوم إماراتيا، والذي قاطع اجتماع السبت الماضي.
يذكر أن الإمارات كانت دعمت قوات الانتقالي، المنادية باستعادة الدولة، لتنفيذ أكثر من محاولة انقلاب على حكومة هادي، لكن جميع تلك المحاولات باءت بالفشل باعتراف رئيس دائرة العلاقات الخارجية في المجلس، أحمد بن فريد العولقي، والذي أكد في مقابلة مع قناة أبوظبي الأسبوع الماضي استحالة إعلان الانفصال بالقوة وبدون إرادة سياسية بين القوى اليمنية ودعم إقليمي، في إشارة إلى السعودية التي باتت تدير الملف اليمني وترفض منح الانتقالي حق تمثيل الجنوب بدعم قوى أخرى أبرزها حكومة هادي وتيار الحراك بقيادة فؤاد راشد إلى جانب العديد من الشخصيات الجنوبية وأبرزها حيدر العطاس وعلى ناصر محمد وآخرين.
المقالات الاقدم:
- سان جرمان يخسر أمام انتر بركلات الترجيح - 2019/07/29
- تصاعد التحذيرات الدولية من انفجار ثالث خزان عائم في العالم بالحديدة - 2019/07/29
- الحوثيون يستهدفون مواقع سعودية في عسير بصاروخ باليستي بدر F - 2019/07/29
- قوات صنعاء تقصف مطار أبها السعودي بطائرات مسيرة "مفخخة" - 2019/07/28
- 400 مليون هندي يستخدمون تطبيق "واتس آب" - 2019/07/28
أحدث المقالات - من جميع الأقسام:
- يحيى سريع: 64 غارة سعودية على أربع محافظات يمنية خلال الساعات الماضية - 2026/09/10
- رويترز: اجتماع سعودي باكستاني تركي في الرياض لتنسيق الرد على هجمات الحوثيين - 2026/09/10
- الأمم المتحدة قلقة على مصادرة 8 مركبات تابعة لها في المخا - 2026/09/10
- صنعاء تعلن تحرير جميع أسراها من سجون الساحل الغربي - 2026/09/10
- الجزائر تقطع علاقاتها مع الامارات وتطرد سفيرها - 2026/09/10
مقالات متفرقة:
- صنعاء تعلن قصف أهداف إسرائيلية حساسة في إيلات - 2023/11/09
- ترامب يوقف قرار الكونغرس بإنهاء الدعم الأمريكي للتحالف في اليمن - 2019/04/17
- القضاء الفرنسي يفتح تحقيقا قضائيا ضد محمد بن زايد في قضايا تعذيب باليمن - 2020/07/18
- السعودية تعلن تقديم أكثر من مليار دولار لدعم اليمن - 2023/08/01
- تأجيل زيارة المبعوث الأممي إلى صنعاء لهذا السبب - 2023/01/14
المقالات الأكثر قراءة:
- منظمة الصحة العالمية : 10 آلاف قتيل و60 ألف جريح حصيلة حرب اليمن - 2018/12/10 - قرأ 127505 مرُة
- إقرأ صحيفة اليقين الإلكترونية - 2013/11/04 - قرأ 34523 مرُة
- اليمن .. معركة جديدة بين قوات هادي والحراك الجنوبي في شبوة - 2019/01/09 - قرأ 27156 مرُة
- غريفيث لمجلس الأمن: هناك تقدماً في تنفيذ اتفاق استوكهولم رغم الصعوبات - 2019/01/09 - قرأ 26468 مرُة
- تبادل عشرات الأسرى بين إحدى فصائل المقاومة اليمنية والحوثيين في تعز - 2016/06/01 - قرأ 20857 مرُة




