drawas

454x140

yt26

ytt26

 

وثائق تكشف عن خفايا وكواليس سيطرة الإمارات على الساحل الغربي لليمن

وثائق تكشف عن خفايا وكواليس سيطرة الإمارات على الساحل الغربي لليمن

كشفت وثائق جديدة نشرتها قناة "الجزيرة" مساء الأحد، خفايا وكواليس التمدد الإماراتي على الساحل الغربي لليمن.

واعتمد برنامج "المتحري" الذي يقدمه الصحفي اليمني، جمال المليكي، على وثائق تنشر لأول مرة، ونجح في الوصول إلى شخصيات قال إنها كانت في قلب الحدث وتنتمي لفصائل متعددة.

وحصل "المتحري" على أرشيف حصري يكشف الكثير من التفاصيل المتعلقة بالقوات المدعومة من الإمارات والمتواجدة على طول الشريط الساحلي بين المخا والحديدة غربي اليمن.

مشيراً إلى أن أهمية ما توصل إليه التحقيق في ملفه الأول، تأتي من كونه يغطي منطقة مهمة واستراتيجية ليس على مستوى اليمن فحسب، بل على مستوى الإقليم والعالم، حيث تقع بالقرب من طريق التجارة العالمي.

وكشف البرنامج بوثائق عن أدوار استخباراتية للهلال الأحمر الإماراتي في اليمن، واستخدام الإمارات لسفن تجارية في نقل معدات عسكرية من إريتريا إلى اليمن.

كما كشف التحقيق عن استخدام الإمارات الهلال الأحمر الإماراتي في عمليات استخبارية في الساحل الغربي، وتشير الوثائق إلى بناء مقار احتجاز في جزيرة ميون وجزيرة زقر وباب المندب، كما تكشف عن وجود وحدة خاصة للإشراف على هذه المهام، بالإضافة إلى الاعتماد على العميد عمار محمد صالح وكيل جهاز الأمن القومي سابقا وشقيق طارق عفاش قائد قوات حراس الجمهورية التابعة للإمارات.

ويؤكد أحد الضباط العاملين في سواحل اليمن الغربية -والذي يتحفظ "المتحري" عن كشف هويته- أن الهدف من الضخ الإعلامي باسم الساحل الغربي هو خلق منطقة جغرافية جديدة بين محافظات لحج وتعز والحديدة، تسيطر على الساحل الغربي وتشرف على الجزر اليمنية، بدءا من سقطرى ومرورا بالجزر الممتدة على البحر الأحمر لتكون تحت سيطرة الإمارات.

كاريكاتير