drawas

454x140

yt26

ytt26

 

منظمة أممية تحذر اليمنيين من فيضانات متوقعة الأسبوع المقبل

amtar023حذرت منظمة أممية اليمنيين من احتمالية حدوث فيضانات خلال الأسبوع المقبل، ما يهدد نحو 6 آلاف شخص في البلد الذي يعيش أزمة إنسانية بسبب الحرب.  

وقالت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) في بيان إنه "من المتوقع أن تستمر مخاطر الفيضانات في اليمن بسبب هطول أمطار غزيرة متوقعة". وحذرت الفاو "من تضرر نحو 5 آلاف و800 شخص من القاطنين ضمن أماكن تجمع المياه في 11 محافظة يمنية"، بحسب المصدر ذاته.  

 وهذه المحافظات هي صنعاء والمحويت وصعدة وذمار وإب (شمالا)، وحجة والحديدة وريمة (غربا) ولحج والضالع وأبين (جنوبا).   

وأوضحت أن "أمطارا غزيرة هطلت الأسبوع الماضي وأثرت على معظم مناطق غرب وجنوب اليمن لا سيما محافظة أبين (جنوبا)"، متحدثة عن "تضرر نحو 80 أسرة وحدوث نقص ملحوظ في الغذاء والمأوى".  

 ودعت المنظمة إلى الاستعداد في المناطق المعنية بالفيضانات والعمل على إخراج المواشي والأشخاص من المناطق المنخفضة المعرضة للفيضانات وتقوية الملاجئ الضعيفة، خاصة للنازحين داخلياً.  

وأضاف تقرير "الفاو" أن الأمطار الغزيرة وما نجم عنها من فيضانات، تسببت في إحداث أضرار جسيمة في البنية التحتية للري في كثير من الأودية الرئيسية في جميع أنحاء البلاد، خاصة أن معظم هذه البنى قديمة.  

وعن درجة الحرارة، قالت "الفاو" إنه من المتوقع أن تستمر درجة الحرارة في الارتفاع في معظم المناطق الغربية والساحلية في اليمن، وقد تتراوح درجة الحرارة بين 60 و80 بالمئة، أكثر سخونة من المعدلات العادية.  

وتابع التقرير: "مع ارتفاع درجات الحرارة، فإنها تميل إلى أن تكون ضارة بالثروة الحيوانية، ما يؤدي إلى انخفاض الإنتاجية والقضايا الصحية، لذلك، فإنه يتم التشجيع على تربية الماشية في حظائر لتجنب التعرض لدرجات حرارة عالية للغاية". 

 وأوصى التقرير المزارعين بحصاد المحاصيل الجاهزة وسقي حدائق الخضروات في الصباح الباكر، كما أنها أوصت "بتجنب الحرارة العالية لما لها من آثار ضارة على صحة الإنسان، فمع ارتفاع درجات الحرارة، فقد لا تتمكن آلية التبريد الطبيعي للجسم من العمل بشكل صحيح، ما يؤدي إلى أمراض مرتبطة بالحرارة مثل السكتة الدماغية والإرهاق".  

مشيرا إلى احتمال تفاقم الوضع الصحي الحالي بالنسبة لكبار السن والأطفال والمصابين بالأمراض المزمنة جراء درجات الحرارة العالية.

ومنذ منتصف آذار/ مارس الماضي، بدأ موسم الأمطار في اليمن، ما أدى إلى تضرر آلاف الأسر وسقوط وفيات وإصابات، في الوقت الذي تعاني فيه البلاد من ضعف شديد في البنية التحتية، ما جعل تأثيرات السيول تزيد من مأساة السكان الذين يشتكون من هشاشة الخدمات الأساسية. 

 وبحسب أحدث إحصائية للمنظمة، فقد تسببت الأمطار بوفاة 31 شخصاً وإصابة 37 آخرين، إضافة إلى ثلاثة مفقودين في أعقاب فيضانات خلال شهر نيسان/ أبريل الماضي فقط.  

كاريكاتير