drawas

454x140

yt26

ytt26

 

من 7بنود .. اتفاق لتفعيل التهدئة بين القوات الحكومية والحوثيين في الحديدة

من 7بنود .. اتفاق لتفعيل التهدئة بين القوات الحكومية والحوثيين في الحديدة

أعلنت القوات اليمنية المشتركة الموالية لحكومة هادي ، اليوم الأربعاء، التوصل إلى اتفاق مع جماعة الحوثيين (أنصار الله)، بهدف تفعيل آليات مراقبة وقف إطلاق النار والتهدئة في محافظة الحديدة غربي البلاد.

وأفاد المركز الإعلامي لألوية العمالقة العاملة ضمن القوات المشتركة، أن الاتفاق تم خلال زيارة "نائبة رئيس بعثة الأمم المتحدة لدعم تنفيذ اتفاق الحديدة، دانييلا كروسلاك، إلى نقطة الارتباط الأولى في منطقة الخامري (شرق مدينة الحديدة) والتقت بضباط الارتباط  من طرف القوات المشتركة والحوثيين لمناقشة آلية التهدئة بين الطرفين وسرعة نشر مراقبين أمميين إلى جانب ضباط الارتباط التابعين للطرفين في النقاط الخمس".

وجاءت بنود الاتفاق الـ7 على النحو التالي:

1 – وقف الأعمال العسكرية بجميع أنواعها بمديرية حيس.

 2 – وقف الاعتداءات على نقاط الرقابة وإبقاء نقاط الرقابة في نقاط التماس مسرح لعمليات ضباط الارتباط فقط.

 3 – يعتبر أي قصف صاروخي أو مدفعي من كلا الطرفين انتهاكا للهدنة، ويعتبر مؤشرا للتصعيد العسكري من قادة الطرف المعتدي.

 4 – عند أي تسلل أو تجمعات مشبوهة من أي طرف يمنع الضرب إلا بعد إبلاغ ضباط الارتباط في غرفة العمليات الثلاثية في سفينة الأمم المتحدة ومراعاة الوقت حتى إيصال البلاغ إلى مختلف الأطراف خلال مدة أقصاها 15 دقيقة في حالة عدم التعاون والسيطرة على قواته يتم التعامل مع الهدف دون أي عذر لطرف المعتدي.

 5 – يمنع أي تحليق للطيران بأنواعه وإيقاف الغارات الجوية.

 6 – الالتزام بوقف إطلاق النار في كل جبهات ومديريات الحديدة.

 7- دعوة بعثة الأمم المتحدة لسرعة نشر مراقبين ضمن نقاط الرقابة الخمس إلى جانب ضباط ارتباط الطرفين.

يأتي ذلك في وقت شهدت مديرية الدريهمي أمس الثلاثاء تصعيداً عسكرياً تبادل الطرفان الاتهامات بشأنه.

إذ قال المركز الإعلامي لألوية العمالقة إن قوات الحوثيين نفذت "محاولات تسلل فاشلة على مواقع القوات المشتركة في مديرية الدريهمي جنوب مدينة الحديدة".

وأكد مقتل العشرات من عناصر الحوثيين خلال عملية تصدي القوات المشتركة لهجومين شرق مدينة الدريهمي .

في المقابل ذكرت قناة "المسيرة" التابعة للحوثيين، عن مصدر محلي في مدينة الدريهمي قوله، إن القوات الحكومية، "نفذت زحفاً على المدينة من 3 مسارات استمر ساعات بمساندة أكثر من 35 مدرعة وآلية، ودبابة واحدة ".

واعتبرت "المسيرة " أن تصعيد القوات الحكومية "بمثابة إعلان حرب".

ونقلت عن عضو فريق الحوثيين في لجنة التنسيق المشتركة اللواء محمد القادري قوله إن قوات جماعته "تصدت لزحف على مواقعنا في مدينة الدريهمي ولا زالت جثثهم موجودة في أرض المعركة وفي إدارة أمن الدريهمي" في إشارة إلى أفراد قوات الحكومة.

وأضاف: "إن كانت الأمم المتحدة غير قادرة على ضبط الطرف الآخر فلتقل هذا وتسحب الاتفاق"، مستطرداً "إذا لم تتدخل الأمم المتحدة فسوف ندفن المعتدين في رمال الساحل الغربي" حد تعبيره.

كاريكاتير