كشف المركز الأمريكي للعدالة، الأربعاء، عن انتهاكات وإخفاءات قسرية وعمليات تعذيب مروعة داخل سجون المجلس الانتقالي المدعوم إماراتياُ، في مدينة عدن، جنوب اليمن.
طالب المركز الأمريكي للعدالة (حقوقي غير حكومي)، الأربعاء، بالكشف عن مصير ثمانية مواطنين اختطفهم مسلحون في عدن جنوب اليمن قبل أكثر من عام.
وقال المركز في بيان ، إن "المواطن عبدالله علي الحيي مختفي منذ أكثر ما يقارب العام ونصف في عدن، فيما هناك سبعة آخرين معتقلين في سجن بئر أحمد".
ويدير هذا السجن قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات، وتسيطر على العاصمة المؤقتة عدن منذ أغسطس 2019.
تعود حادثة الاختطاف إلى منتصف أكتوبر 2020، حيث داهم مسلحون على سيارات تابعة لقسم شرطة قسم البساتين في مديرية دار سعد بمحافظة عدن؛ منازل عدد من المدنيين النازحين من محافظة الحديدة في مدينة إنماء، ونهبوا محتوياتها واقتادوا ساكنيها وبينهم أطفال ونساء إلى مبنى القسم، وفق البيان.
ولفت إلى أن المواطنين الثمانية "تعرضوا خلال المداهمة والاحتجاز في قسم الشرطة للضرب والإهانة والشتم والابتزاز".
وأضاف: "تعرضت النساء للاعتداء والقذف بألفاظ نابية، وتم ابتزاز الرجال بإهانة النساء والأطفال، والتهديد بالإمعان في إهانتهم، حتى اضطروا إلى تقديم عرض بالاعتراف بما يُنسب لهم من اتهامات والتوقيع على تلك الاعترافات مقابل الإفراج عن النساء".
وتابع "استمر احتجاز المواطنين الثمانية ومنع أقاربهم ونساؤهم وأطفالهم من زيارتهم ما يقارب الستة أشهر؛ حتى تم تغيير مدير شرطة البساتين بمدير جديد، فتم نقلهم إلى سجن بئر أحمد حيث ما زالوا هناك، باستثناء عبدالله علي الحيي الذي ما يزال قيد الاختفاء القسري ولا يعرف مصيره".
ونقل المركز الحقوقي عن شهادة زملائه المعتقلين حاليا في سجن بئر أحمد؛ قولهم "إن مدير قسم الشرطة السابق قام بتعذيبه لفترة طويلة حتى أغمي عليه؛ قبل أن ينقله فوق سيارة أجرة إلى جهة مجهولة".
ووفق البيان فإن "جميع المواطنين المحتجزين تعرضوا لكل هذه الانتهاكات بشكل تعسفي، وبدون إفصاح عن التهم الموجهة لهم، أو إحالتهم إلى الجهات القضائية المختصة، ولا يُعرف عنهم سوى أنهم يزاولون مهنة بيع القات، وليس لهم أية صلات أو علاقات بأي جماعات مسلحة أو جهات تمارس أنشطة مخالفة للقانون".
وقال "بحسب المعلومات المتوفرة؛ فإن هؤلاء المواطنين تعرضوا لهذه الانتهاكات بناء على ما تشهده مدينة عدن من فرز مناطقي، ومن طرف قوات تعمل خارج إطار الدولة".
واعتبر المركز الأميركي للعدالة "هذه الانتهاكات بأنها تجاوزا صارخا للقانون والدستور واعتداء على حرية وكرامة المواطنين".
ووصف "الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري، بأنها ممارسات محظورة في اتفاقيات ومواثيق حقوق الإنسان، والقانون الدولي الإنساني".
وحذر المركز من الاستمرار في هذه الانتهاكات وتعريض المواطنين المحتجزين والمخفيين لأية انتهاكات إضافية.
المقالات الاقدم:
- الحوثيون يعلنون مرحلة جديدة من التصعيد العسكري ضد السعودية والإمارات - 2022/02/16
- مقتل شاب يمني في ظروف غامضة بمنفذ الوديعة الحدودي مع السعودية - 2022/02/16
- غروندبيرغ لمجلس الأمن: إنهاء الحرب في اليمن ليس سهلاً لكنه ممكن - 2022/02/15
- طارق صالح يصدّر 500 طن بصل من ميناء المخا إلى الصومال - 2022/02/15
- الحوثيون : سلّمنا لأصدقائنا الروس رؤيتنا للحل الإنساني في اليمن - 2022/02/15
أحدث المقالات - من جميع الأقسام:
- العثور على جثة صيادين إثنين بعد أسبوع من فقدانهما في سواحل شبوة - 2026/04/16
- ترامب يعلن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في لبنان - 2026/04/16
- الحوثي: كل بلدان المنطقة مستهدفة بالمخطط الصهيوني - 2026/04/16
- صنعاء تهاجم المبعوث الأممي إلى اليمن - 2026/04/15
- واشنطن بوست: تعزيزات عسكرية أمريكية لتوسيع الحرب مع ستار تفاوضي خادع - 2026/04/15
مقالات متفرقة:
- 30 شهيد بينهم 10 أطفال و203 مصاب جراء القصف الإسرائيلى على غزة - 2021/05/11
- تقرير أممي يوثق تدمير أكثر من 163 ألف منزل في غزة - 2024/10/01
- التحالف يعلن قصف دار الرئاسة بصنعاء واستهداف قيادات حوثية - 2021/11/25
- مسلحون مجهولون يختطفون شيخا قبلياً بارزاً في الضالع جنوب اليمن - 2020/12/24
- قتلى وجرحى في اشتباكات مسلحة بين النخبة التهامية وقوات طارق في الخوخة - 2019/02/28
المقالات الأكثر قراءة:
- منظمة الصحة العالمية : 10 آلاف قتيل و60 ألف جريح حصيلة حرب اليمن - 2018/12/10 - قرأ 127279 مرُة
- اليمن .. معركة جديدة بين قوات هادي والحراك الجنوبي في شبوة - 2019/01/09 - قرأ 26976 مرُة
- غريفيث لمجلس الأمن: هناك تقدماً في تنفيذ اتفاق استوكهولم رغم الصعوبات - 2019/01/09 - قرأ 26260 مرُة
- إقرأ صحيفة اليقين الإلكترونية - 2013/11/04 - قرأ 21822 مرُة
- تبادل عشرات الأسرى بين إحدى فصائل المقاومة اليمنية والحوثيين في تعز - 2016/06/01 - قرأ 20709 مرُة



