التقى وفد من حزب التجمع اليمني للإصلاح، الخميس، في العاصمة السعودية الرياض، بعضو مجلس القيادة الرئاسي، عيدروس الزبيدي، في لقاء نادر.
ويرى خبراء أن اللقاء بين الخصوم السياسيين مدفوعًا على ما يبدو بترتيبات سعودية لإنهاء حالة الانقسام بين المكونات التابعة لها، وعودة كافة المسؤولين والبرلمانيين إلى عدن، واستئناف عقد جلسات مجلس النواب من المدينة الجنوبية التي يسيطر عليها المجلس الانتقالي أمنيًا.
وقال موقع "الإصلاح نت" الناطق باسم الحزب، إن وفد من قيادة الحزب، التقى رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، وناقشا القضايا والمستجدات على الساحة اليمنية.
وضم وفد الحزب عضو الهيئة العليا رئيس الكتلة البرلمانية، عبدالرزاق الهجري، وعضو الهيئة أحمد القميري، ونائب رئيس الكتلة انصاف مايو، والقائم بأعمال رئيس مكتب العلاقات الخارجية إبراهيم الشامي.
وأكد وفد الإصلاح خلال اللقاء على أهمية قيام الدولة ومؤسساتها بمعالجة الوضع الاقتصادي والمعيشي، وتحسين الخدمات، والعمل على كل ما من شأنه رفع المعاناة عن المواطنين.
وعبر وفد الحزب عن ارتياحه بلقاء الزبيدي، منوهًا بأهمية التواصل المستمر، لما يخدم المصلحة الوطنية العليا، وتوحيد المكونات في مواجهة ما أسماهم بالحوثيين.
ونقل الموقع أن عيدروس الزُبيدي رحب بوفد الإصلاح، وأكد على أهمية وحدة الصف، وكذا استمرار التواصل والتنسيق لكل ما يخدم هذه الأهداف.
ولم ينشر موقع المجلس الانتقالي الجنوبي ووسائل الإعلام التابعة له خبرًا لهذا اللقاء.
ويعد اللقاء لافتا كونه الأول بين الطرفين، اللذان غلبت على العلاقة بينهما العداء، والتصعيد الإعلامي، وافتراق الأجندة، والخلاف حول قضايا كثيرة.
وهيمنت الخلافات والتصعيد الإعلامي بين الطرفين على العلاقة بينهما منذ إعلان تشكل المجلس الانتقالي في الرابع من مايو 2017م، وأعلن المجلس حظر جماعة الإخوان المسلمين، وهي إشارة لحزب الإصلاح في مناطق سيطرته، مثلما خاض حربا تحت يافطة اسقاطها ومحاربتها في عدة محافظات، أبرزها سقطرى، وشبوة، والمهرة.
وشهدت عدن التي تعد اليوم معقلا للمجلس الانتقالي، عمليات اغتيال عديدة منذ العام 2015م، طالت قيادات ومسؤولين في حزب الإصلاح، خلال إدارة الانتقالي للمحافظة، وتحكمه بالمشهد الأمني فيها، وظهرت قيادات في الانتقالي من وقت لآخر تحرض على الحزب وقيادته، بشكل غير مسبوق، ما تسبب بتوجيه عدة ضربات للحزب وأعضائه.
ومن اللافت أن أحد المشاركين في لقاء الزبيدي القيادي في حزب الإصلاح، ورئيس مكتبه التنفيذي في عدن، ونائب رئيس كتلته البرلمانية النائب أنصاف مايو، وهو الشخص الذي كشف موقع بازفيد الأمريكي قبل سنوات أن الإمارات استأجرت مرتزقة أجانب لاغتياله في عدن، لكنها فشلت في ذلك.
المقالات الاقدم:
- لأول مرة.. روسيا تطلق صاروخًا باليستيًا عابرًا للقارات على أوكرانيا - 2024/11/21
- تركيا تدين استهداف سفينة تابعة لها في البحر الأحمر.. والحوثي يرد - 2024/11/21
- ارتفاع عدد الشهداء في غزة إلى 44,056 شهيدا - 2024/11/21
- المحكمة الجنائية الدولية تصدر أوامر اعتقال بحق نتنياهو وغالانت - 2024/11/21
- حريق هائل يلتهم مول تجاري في صنعاء - 2024/11/21
أحدث المقالات - من جميع الأقسام:
- قوات صنعاء: أسقطنا طائرة أباتشي سعودية - 2026/10/17
- أكثر من 50 غارة جوية على 6 محافظات يمنية وسقوط ضحايا - 2026/10/17
- هيئة بريطانية: سفينة غاز تتعرض لإطلاق نار قبالة سواحل حضرموت - 2026/10/17
- الإفراج عن أكثر من 150 محتجزًا في صنعاء بمبادرة أحادية الجانب - 2026/10/17
- وزارة الاتصالات بصنعاء: 902 موقع ومحطة اتصالات خرجت عن الخدمة جراء الغارات السعودية - 2026/10/17
مقالات متفرقة:
- حزب الإصلاح يعلن رفضه للعقوبات الأميركية على الشيخ حميد الأحمر - 2024/10/08
- أكثر من 30 ألف شهيد وجريح حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة والضفة - 2023/10/30
- الحوثيون : أجرينا مفاوضات مباشرة ومكثفة مع السعودية في سلطنة عمان - 2022/12/25
- المبعوث الأممي: لا يمكن حكم اليمن بـ"الهيمنة العسكرية" أو التدخل الخارجي - 2021/05/31
- إيران تكشف عن اشتباك بحري مع القوات الأمريكية قرب مضيق هرمز - 2026/05/04
المقالات الأكثر قراءة:
- منظمة الصحة العالمية : 10 آلاف قتيل و60 ألف جريح حصيلة حرب اليمن - 2018/12/10 - قرأ 127589 مرُة
- إقرأ صحيفة اليقين الإلكترونية - 2013/11/04 - قرأ 36030 مرُة
- اليمن .. معركة جديدة بين قوات هادي والحراك الجنوبي في شبوة - 2019/01/09 - قرأ 27246 مرُة
- غريفيث لمجلس الأمن: هناك تقدماً في تنفيذ اتفاق استوكهولم رغم الصعوبات - 2019/01/09 - قرأ 26542 مرُة
- تبادل عشرات الأسرى بين إحدى فصائل المقاومة اليمنية والحوثيين في تعز - 2016/06/01 - قرأ 20925 مرُة




