أكد المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حازم قاسم، الاثنين، إن الاحتلال “الإسرائيلي” لم يلتزم بخرائط الاتفاق، ويتعمد توسيع الخط الأصفر، خاصة في شمال قطاع غزة.
وقال قاسم في تصريحاتٍ صحفية: إن الحركة أوضحت للوسطاء أنها بحاجة لإدخال آليات ثقيلة لانتشال بقية جثامين الأسرى “الإسرائيليين” المحصورة في مناطق القتال.
وأوضح أن الاحتلال تراجع عن تفاهمات سابقة بشأن مقاتلي “حماس” في رفح، وذلك بعد تسلمه جثة الضابط هدار غولدن.
ولفت قاسم إلى أن هذه التطورات تعكس استمرار الاحتلال في مخالفة الاتفاقيات المبرمة، مما يزيد من تعقيد جهود الوساطة الإنسانية والميدانية.
وفي بيان منفصل أكدت حركة حماس أن قوى المقاومة التزمت “التزاماً كاملاً ودقيقاً وبحسن نية” بتنفيذ بنود الاتفاق منذ بدء سريانه، مشيرة إلى أنها عملت على سد كل الذرائع التي حاول الاحتلال اختلاقها.
وكشفت الحركة عن نجاحها في “الوصول إلى 24 جثة من أصل 28″، كما قامت عبر الوسطاء والصليب الأحمر “بتسليم إحداثيات لأماكن جثث أخرى”، في خطوة تؤكد -حسب البيان- الالتزام الكامل بنص الاتفاق وروحه.
ولفتت الحركة إلى أن الاحتلال لم يتوقف “منذ بدء الاتفاق عن تقويضه وانتهاكه يومياً ولحظياً”، مما أدى إلى “استشهاد 271 فلسطينياً معظمهم مدنيون نتيجة القصف وإطلاق النار المتعمد”.
وأضاف البيان أن قوات الاحتلال “اعتقلت 35 فلسطينياً بينهم صيادون في عرض البحر وعددا آخر من المواطنين من المناطق المحاذية للخط الأصفر”، كما “واصلت نسف المنازل الواقعة داخل المناطق التي يسيطر عليها خارج الخط الأصفر في خرق واضح وصريح للاتفاق”.
ودعت حركة حماس في ختام بيانها “الوسطاء والضامنين والدول والمنظمات الدولية إلى مواصلة العمل للضغط على الاحتلال وإلزامه بوقف تجاوزاته وخروقه”، محذرة من استمرار السياسات الإسرائيلية الهادفة إلى تقويض الاتفاق.