drawas

454x140

yt26

ytt26

 

حكومة هادي تواجه تمرداً عسكرياً جديداً في محافظة الضالع

حكومة هادي تواجه تمرداً عسكرياً جديداً في محافظة الضالع

اليقين أونلاين - الضالع

شهد معسكر القوات الخاصة التابع لقوات هادي في الضالع، الثلاثاء، تمرداً جديداً بسبب منصب القائد.

 وأعلن منتسبو هذه الوحدة التابعة لوزارة الداخلية رفضهم قرار الوزير أحمد الميسري بتعيين بليغ الحميدي قائدا للفرع.

 وهدد منتسبو القوات الخاصة بالتصعيد محملين الميسري وفضل باعش مسؤولية تداعيات ذلك.

 وكان المئات من أفراد اللواء نظموا الاثنين وقفة احتجاجية للتعبير عن رفضهم لاستقالة قائد اللواء السابق عمار أبوعلي وطالبوا بعودته.

 وقال المشاركون في الوقفة في بيان لهم أنهم لن يقبلوا بأي شخص آخر ومحذرين مما وصفوها بـ"إشكاليات" قد تحدث تبعا لذلك.

 على الصعيد ذاته، أوقفت وزارة الداخلية رواتب القوات الخاصة في الضالع في محاولة لاحتواء التمرد.

 ودعا المحتجون وزير الداخلية إلى سرعة إطلاق رواتبهم وعدم السماح لشخص بالتلاعب بها.

 كما طالبوه بتوفير متطلبات الفرع من مستحقات وترقيات، مشيرين إلى أنه لا سلطة للميسري عليهم  وأنهم أصبحوا "افراد مقاومة جنوبية".

 وتعد الضالع أبرز المحافظات التي تشهد صراعا بين قوات هادي والمجلس الانتقالي تغذيه الإمارات.

 وسبق للحزام الأمني وأن طرد قوات الحماية الرئاسية بعد مواجهات بسبب خلافات واتهامات بالخيانة خلال  المواجهات مع الحوثيين.

كاريكاتير