drawas

454x140

yt26

ytt26

 

تقرير أمريكي يتوقع انتهاء الحرب في اليمن والإطاحة بهادي خلال الأشهر القادمة

تقرير أمريكي يتوقع انتهاء الحرب في اليمن والإطاحة بهادي خلال الأشهر القادمة

توقع تقرير أمريكي صادر عن مؤسسة «جيمس تاون» المعنية بتحليل السياسات الاستراتيجية للدول، انتهاء الحرب في اليمن خلال الأشهر القادمة.

وقال التقرير، إن نهاية التدخل العسكري العلني في اليمن والتفاوض مع الحوثي قد يمهد الطريق إلى الاستقرار النسبي، ما قد يسمح بتحقيق المصالحة بين الجماعة وحلفائها والمجلس الانتقالي الجنوبي -المدعوم من الإمارات- الذي يسيطر على معظم جنوب اليمن، -دون الإشارة إلى حكومة الرئيس هادي- كما ستتمكن السعودية من تحقيق بعض أهدافها المتمثلة في تقليل النفوذ الإيراني إلى أدنى حد وإضعاف قبضة قيادة الحوثيين الأساسية على السلطة.

وأوضح التقرير، أن السعودية قائدة التحالف العسكري في اليمن، أُجبرت على إعادة التفكير بمشاركتها في اليمن بعد الهزائم العسكرية وتراجع أسعار النفط ووباء فيروس كورونا العالمي.

وأشارت التقرير إلى أن السلطات السعودية أدركت بعد خمس سنوات من الحرب التي كلفتها مليارات الدولارات، أن هزيمة جماعة الحوثيين لن تحدث، خاصة أن الأخيرة لديها قاعدة عريضة ومتنامية من النخب الشمالية القديمة والناشئة في كل ساحات القتال العسكرية والسياسية، بخلافها أنها القوة السائدة في شمال غرب اليمن، حسب التقرير.

وتوقع التقرير أن يحدث تصاعد في القتال على المدى القصير، بين الحوثيين والقوات الحكومية في مأرب، وبين المجلس الانتقالي والحكومة في محاولتها تعزيز سيطرتها على المحافظات الجنوبية، وستنسحب القوات الحكومية إلى أجزاء من محافظة حضرموت شرق اليمن، وذلك خلال الأشهر القادمة، كما سيبني الحوثيون تحالفات ويوزعون المواقف الحكومية على حلفاء جدد قبل شن هجمات جديدة.

وحسب التقرير فإن اليمن على المدى المتوسط، ستظل مقسمة بين الشمال والجنوب، وسيسيطر الحوثيون وحلفاؤهم على معظم المناطق الشمالية الغربية، وستسيطر شركة الاتصالات السعودية على جنوب اليمن، وباستثناء المفاوضات، فإن تهامة، المنطقة التي تتاخم ساحل البحر الأحمر اليمني، معرضة بشدة لخطر الصراع الشديد.

ويخضع إقليم «تهامة» -غرب اليمن- لسيطرة القوات الموالية لطارق صالح، -ابن أخ الرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح-، المدعومة من الإمارات، والتي سيتم إجبارها على الانضمام إما إلى المجلس الانتقالي أو عقد صفقة مع الحوثيين.

ومن المتوقع أن يواجه اليمن، على المدى الطويل، سنوات من القتال منخفض الشدة مع انهيار التحالفات القديمة وتشكيل تحالفات جديدة، ومع ذلك ، قد تكون بداية نهاية حروب اليمن المتشابكة في الأفق، كما سيسمح خفض الدعم السعودي والإماراتي العلني للفصائل المتنافسة للعمليات السياسية الرسمية وغير الرسمية في اليمن بالبدء في العمل كما فعلت بعد انسحاب القوات المصرية من شمال اليمن عام 1967.

كاريكاتير