شهدت العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات اليمنية، تظاهرات شعبية مليونية تحت شعار "وفاء للشهداء، وتأكيدا على الاستمرار في دعم غزة مهما بلغت التضحيات".
المشاركون في المسيرات أعلنوا تضامنهم الكامل مع حركة حماس، ومع دولة قطر، ومع كل بلد يتعرض للاستهداف من قبل العدو الصهيوني الأمريكي، معتبرين العدوان على وفد حماس في الدوحة انتهاكا صارخا لسيادة قطر.
الجماهير المحتشدة جددت موقفها الثابت تجاه قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مؤكدين أن دماء الشهداء تمثل دافعا قويا لمواصلة طريق الجهاد حتى تحقيق النصر.
واعتبر المشاركون أن العدوان على صنعاء والجوف لن يزيد الشعب اليمني إلا ثباتا وإصرارا على نصرة غزة، معلنين رفضهم للاستباحة الصهيونية والأمريكية، ومؤكدين أن الشعب اليمني لن يتراجع عن موقفه الإيماني والأخلاقي مهما كانت التضحيات.
وأعلن البيان الصادر عن المسيرات أن ما يقدمونه من تضحيات إنما هو في سبيل الله ونصرة لأهل غزة، مشددين على أنهم لن يتراجعوا عن دعمهم مهما بلغت التكاليف.
وجاء في البيان رسالة تطمين مباشرة لأهالي غزة: "نعلم حجم الخذلان الذي تعانون منه من بعض أبناء الأمة، لكن ثقوا أننا معكم ولن نتخلى عنكم"، مؤكدين أن الصبر والثبات هما سبيل النصر.
وأشار البيان إلى أن الدماء الزكية التي تُراق هي ثمن المواقف العظيمة، لكن عاقبتها ستكون النصر المؤزر والفتح المبين في الدنيا والآخرة، مستلهمين دروس الجهاد من سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
ورفض المشاركون في المسيرات سياسات التقسيم والتفتيت التي تُفرض على الأمة العربية والإسلامية، مؤكدين أن الأعداء الحقيقيين هم "اليهود والنصارى"، وفق تعبير البيان.
وشدد البيان على أن أي عدوان على أي بقعة من أراضي الأمة هو اعتداء على الجميع، وأن كل شهيد يسقط في أي بلد عربي أو إسلامي هو شهيد للأمة جمعاء.