drawas

454x140

yt26

ytt26

 

انتفاضة السترات الصفراء تشعل فرنسا وتمتد إلى بلجيكا وتهدد ألمانيا وبريطانيا

frnsa2اليقين أونلاين - متابعات خاصة

تصاعدت حدة أحداث الشغب في شوارع باريس، حيث نشبت مواجهات عنيفة بين الشرطة الفرنسية ومتظاهري السترات الصفراء، واستخدمت الشرطة قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع ومدافع المياه لمحاولة تفريق صفوف المتظاهرين، الذين يهتفون بطلب استقالة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

صحيفة إكسبريس البريطانية، قالت إن إيمانويل ماكرون وصف أحداث الشغب التي اندلعت في شوارع باريس بـ«الحرب»، حيث شارك الآلاف من المحتجين على ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف المعيشة في المظاهرات التي استهدفت سياسة ماكرون.

وأشارت الصحيفة أن تلك الأعمال قد تسببت في مشاهد مروعة، من بينها السيارات المحترقة التي تحصر الطريق، وإلقاء الحجارة على الشرطة من قبل المتظاهرين، مما أدى إلى إغلاق العديد من المتاجر والبنوك والمقاهي.

وقال رئيس الوزراء إدوارد فيليب إنه تم حتى الآن اعتقال أكثر من 200 متظاهر عبر فرنسا، ووفقا للمتحدثة باسم الشرطة جوهانا بريميرت، أصيب ما لا يقل عن ثلاثة من رجال الشرطة وسبعة من المتظاهرين خلال الاشتباكات.

وقال أحد المتظاهرين للصحفيين: «السترات الصفراء كانت بداية لشئ أكبر من ذلك بكثير، نريد لهذه الحركة أن تنتشر، لقد بدأت في فرنسا، ونريدها أن تستمر في ألمانيا وهولندا عبر أوروبا حتى إلى بريطانيا».

وأشارت الصحيفة إلى أن تلك الحركة قد بدأت بالفعل بالانتشار في بلجيكا حث ارتدى مئات الأشخاص السترات الصفراء واحتجوا خارج مباني الاتحاد الأوروبي الرئيسية في بروكسل، وسط قلق المسئولين من أن الاحتجاج قد يمتد عبر الحدود.

من جهته أعلن المتحدث باسم الحكومة الفرنسية، اليوم الأحد، 2 ديسمبر/كانون الأول، أن باريس تدرس فعليا، فرض حالة الطوارئ، في مواجهة احتجاجات “السترات الصفراء” التي بدأت منذ حوالي أسبوعين.

وقال المسؤول الفرنسي، إن "باريس تدرس كل الاحتمالات لوقف أعمال العنف من بينها فرض حالة الطوارىء"، وذلك وفقا لـ"رويترز".

بدوره، قال وزير الداخلية الفرنسي، كريستوف كاستانير، خلال حواره مع قناة "بي إف إم" الفرنسية، إن "الحكومة ستدرس جميع الإجراءات التي ستحمي وتؤمن بلادنا.. لا أستثني أي إجراء، وأنا مستعد لكل شيء". وأكد أن السلطات ستدرس كل الإمكانيات من أجل حماية البلاد من أي انفلاتات.

وتضم “السترات الصفراء” العديد من المتقاعدين، وتلقى زخما أكبر في المدن والمناطق الريفية الصغيرة حيث قطع المحتجون الطرق وأقاموا حواجز لإبطاء حركة السير قرب نقاط دفع رسوم الطرقات السريعة في مناطق عدة.

وتعدّ إحدى الصعوبات الرئيسية التي تواجه الحكومة الفرنسية في التحدث إلى المحتجين هي إحجامهم عن تعيين قيادة لحركتهم.

وقد رفضت الحركة، التي تم تنظيمها من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، بإصرار الانحياز إلى أي حزب سياسي أو نقابات عمّالية.

ووصل الغضب إلى الجزر الفرنسية في ما وراء البحار، خصوصا في جزيرة “لا ريونيون” الفرنسية في المحيط الهندي التي يشلها الاحتجاج منذ أسبوعين.

وحشد اليوم الأول من احتجاج “السترات الصفراء” في 17 نوفمبر الماضي حوالي 300 ألف شخص في جميع أرجاء البلاد، فيما استمرت احتجاجات متفرقة خلال الأسبوع.

ودعا زعماء النقابات العمالية الذين اجتمعوا مع فيليب، الجمعة، إلى وقف رفع الضرائب في يناير وهو اقتراح بدأ بعض أعضاء البرلمان المؤيدين لماكرون في تأييده.

كاريكاتير