drawas

454x140

yt26

ytt26

 

الاحتلال الإسرائيلي يقتحم السفينة "حنظلة" ويعتقل 21 ناشطا حقوقيا

000 66MR4FGاقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء السبت السفينة “حنظلة” الإنسانية، بينما كانت تبحر في المياه الدولية متجهة إلى قطاع غزة بهدف كسر الحصار الخانق المفروض على أكثر من مليوني فلسطيني منذ 18 عامًا.
وقالت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني – “حشد” في بيان إن جنود إسرائيليين صعدوا إلى سطح السفينة “حنظلة” التي تقل 21 ناشطًا حقوقيًا من 12 دولة، بينهم صحفيون، محامون، نواب، مدافعون عن البيئة، بالإضافة إلى شحنة إنسانية عاجلة تتضمن حليبًا للأطفال، وحفاضات، وأدوية وأغذية مخصصة للمدنيين في غزة، حيث يتفشى الجوع والمرض.
في بث مباشر صادم عبر الإنترنت، وثّق النشطاء لحظة اقتراب الزوارق الحربية الإسرائيلية من السفينة في عرض البحر.
وأظهرت اللقطات القوات الخاصة وهي تقتحم السفينة وسط ظلام الليل، وتُجبر النشطاء على رفع أيديهم، بينما كانوا يرددون نشيد “بيلا تشاو” المناهض للفاشية.
وسرعان ما انقطع البث، وأكد لاحقًا تحالف أسطول الحرية أن الاتصال بالسفينة فقد تمامًا عند الساعة 11:43 ليلًا، بينما كانت على بعد نحو 40 ميلًا بحريًا من سواحل غزة. وتم اقتيادها قسرًا إلى ميناء أسدود الإسرائيلي.
ومازالت قوات الاحتلال تعتقل الناشطين الحقوقيين، الذين أعلنوا إضرابهم عن الطعام,
وطالبت الهيئة الدولية “حشد” بتحرك عالمي فوري، داعية دول العالم إلى إدانة القرصنة الإسرائيلية واعتبارها جريمة حرب.
والضغط من أجل الإفراج عن النشطاء المختطفين من على متن “حنظلة”، فتح الممرات الإنسانية فورًا دون قيد أو شرط.
وإطلاق المزيد من سفن الحرية لكسر الحصار، وفرض العقوبات على إسرائيل ومقاطعتها دبلوماسيًا واقتصاديًا مع إحالة قادة الاحتلال إلى المحكمة الجنائية الدولية بتهم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية.
وتحوّلت سفينة “حنظلة” من مجرد مهمة إنسانية إلى أيقونة رمزية للمقاومة المدنية العالمية. ومع كل محاولة إسرائيلية لإسكات هذه السفن، تتجدّد عزيمة المتضامنين وتكبر دائرة التضامن الدولي.
ووسط صمت حكومات، تبقى “حنظلة” صوتًا للضمير، وسؤالًا مفتوحًا للعالم إلى متى يستمر هذا الحصار؟ وإلى متى تُختطف الحقيقة في عرض البحر؟

 

كاريكاتير