drawas

454x140

yt26

ytt26

 

أبو عبيدة: ضربات مجاهدي إيران ولبنان واليمن امتداد لطوفان الأقصى

apo opidahأكد الناطق باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أبو عبيدة، أن "ضربات مجاهدي إيران ولبنان واليمن وكل إيلام للعدو الصهيوني امتداد لطوفان الأقصى الذي أطلقت شرارته غزة، وكسرت فيه هيبة عدو الأمة والإنسانية جمعاء، ومعاقبة لمجرمي الحرب على مجازر الإبادة بحق شعبنا". 
وقال أبو عبيدة، في كلمة مصوّرة مساء الأحد، إن "الجرائم البشعة التي يرتكبها العدوان الصهيو-أميركي بحق أشقائنا في الجمهورية الإسلامية، لتذكر العالم بجرائم الإبادة في غزة، وفي هذا المقام ننعى جميع شهداء الجمهورية الأبرار وقادتها الكبار، وعلى رأسهم مرشد الثورة الإسلامية في إيران الشهيد الكبير السيد علي خامنئي". 
وشدد الناطق العسكري على "متابعة القسام ببالغ الفخر والاعتزاز الضربات القوية التي ينفذها الحرس الثوري والقوات المسلحة الإيرانية في قلب الكيان، رداً على العدوان". وأشار إلى أنهم: "تلقوا باعتزاز وفخر كبيرين رسالة الجمهورية الإسلامية الموجهة إلى شعبنا الفلسطيني على لسان ذي الفقار الناطق باسم مقر خاتم الأنبياء، إهداء بعض العمليات لقادتنا الشهداء الكبار، كالشيخ أحمد ياسين، والسنوار وأبو عبيدة".
وبشأن غزة، قال أبو عبيدة إن طرح ملف سلاح المقاومة "بهذه الطريقة الفجّة" يمثل محاولة مفضوحة لمواصلة الإبادة بحق الشعب الفلسطيني، مشدداً على أنّ ما عجز الاحتلال عن انتزاعه بالحرب والدبابات لن يتمكن من تحقيقه عبر السياسة أو طاولة المفاوضات.
وأضاف أبو عبيدة  إن "ما يحاول العدوُ تمريرَه اليوم على المقاومة الفلسطينية، وشعبِ غزةَ من خلال الوسطاء، هو أمرٌ بالغ الخطورة، والمطلوب الضغط على الكيان لاستكمال التزاماته في المرحلة الأولى، قبل الحديثِ حول بنودِ المرحلة الثانية".
وانتقد الصمت العالمي وازدواجية المعايير، من خلال قيام المجتمع الدولي بالضغط على الفلسطينيين لتقديم مزيد من التنازلات وتنفيذ مراحل من اتفاق غزة، في وقت يتجاهل فيه عدم التزام الاحتلال ببنود الاتفاق، واستمراره في استهداف المدنيين وعناصر الشرطة المدنية، إلى جانب تقييد دخول المساعدات وإغلاق معابر، بما فيها معبر رفح أمام الجرحى والمسافرين.
وأكد الناطق العسكري أن الاحتلال يوسّع عدوانه في المنطقة ودولها، إذ لم توقفه مجازر غزة أو القصف في لبنان واليمن، مشيراً إلى أن ما يجري هو امتداد لمعركة "طوفان الأقصى" التي انطلقت من غزة.
وأضاف أنه: "وبعد حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي على غزة والمجازر الأبشع في التاريخ الحديث، والتي لا زالت فصولها مستمرة، ها هو يوسع عدوانه، ويجر أسياده للحرب جراً، يطلب الأمان، فيجني الخوف والانحسار، ويدعو إلى سلام متوهم عبر قوة غاشمة، فينشر الدمار في المنطقة بأسرها". وفق قوله. 
وشدّد الناطق العسكري باسم القسام على أنّ "ارتداد عدوان الاحتلال على العالم بات مرئياً من ويلات وعدم استقرار على الصعد كافّة، والتي كان سببها الرئيس والوحيد، هو الحرب الهوجاء غير المبرّرة التي أدخل الصهاينة المنطقة والعالم في أتونها".
وذكر أبو عبيدة أنّ: "العدو لم يشبع توحش من مجازر غزة وقصف لبنان واليمن والعراق وسورية، ولا حتّى استهداف دولة قطر الشقيقة، بينما كانت تبذل جهود وساطة مضنية وصادقة لوقف حرب الإبادة، فبدأوا عدواناً وحشياً غادراً على الجمهورية الإسلامية الشقيقة، في خضم خديعة المفاوضات، بالتواطؤ والتآمر الكامل مع الولايات المتحدة".
وأشار إلى استئناف الاحتلال الإسرائيلي حربه على لبنان بعدما قام بخروقات مستمرة على مدار 15 شهراً، في ضرب لكل قواعد القانون الدولي المزعوم، الذي صمم خصيصاً للتطبيق على الضعفاء والمظلومين، ولخدمة مصالح الطغاة. على حدّ قوله. وأكد وقوف "القسام" إلى جانب لبنان وشعبه ومقاومته في مواجهة العدوان الإسرائيلي، مشدداً على ثقتهم في عزم وبأس مقاتلي حزب الله. بحسب قوله.
وبين أن الاحتلال يعيش حالة من الانكشاف الواضحة أمام أبناء الأمة، مبيناً أنه أظهر ضعفاً بنيوياً واعتماداً كاملاً على الدعم الخارجي، وهو ما "لن يدوم"، إذ إنّ صورته تراجعت حتى لدى حلفائه ولم يعد يُنظر إليه بوصفه مشروعاً ناجحاً أو "قلعةً استعماريةً متقدمة" في المنطقة. حسب تعبيره
ووفقاً للناطق العسكري، فإنّ التطورات الأخيرة كشفت أن هذا الكيان "طارئ وضعيف"، فشل في الاندماج في محيطه أو تحقيق تفوق مستدام رغم الدعم المتواصل، كما أخفق في الحفاظ على ما وصفها بـ "الصورة الأخلاقية". ولفت إلى تصاعد الإجراءات الإسرائيلية، متهماً الاحتلال بإغلاق المسجد الأقصى ومنع المصلين من أداء شعائرهم خلال شهر رمضان، إلى جانب إقرار ما وصفه بـ "قانون إعدام الأسرى"، واستمرار سياسات الضم في الضفة الغربية، وترك المجال أمام المستوطنين لتنفيذ اعتداءات.

كاريكاتير