تظن إسرائيل أنها إذا قضت على حركة حماس تكون قد قضت على القضية الفلسطينية.. وهذا وهم وتفكير سطحي متخلف.
القضية الفلسطينية ستبقى والدولة الفلسطينية المستقلة لابد منها ، ما لم ستظل القضية الفلسطينية تسومهم سوم العذاب إلى يوم القيامة، وسوف تأتي بعد حماس حماسات متنوعة متعددة أقوى وأكبر.
كما تظن إسرائيل أنها إذا قضت على حزب الله اللبناني تكون قضت على لبنان ومشروع الدولة اللبنانية الديمقراطية، وبإمكانها أن تصل إلى بيروت بدون مقاومة كما وصلت عام ١٩٨٢م.. وهذا وهم كاذب ، فلبنان فيه فوارس من كل التيارات ودهاة السياسة، قادرون على تشكيل حزب الجن يذيق إسرائيل ويلات الحروب.
القضاء على إيران ومسحها من الخارطة لن يقضي على القضية الفلسطينية وسوف يبعث الله دولة أقوى منها، ولن تهنأ إسرائيل بالعيش بسلام حتى تقوم الدولة الفلسطية المستقلة وعاصمتها القدس. وأمريكا لن تدوم لإسرائيل، لابد من التغيير داخليا .
الحديث عن قضية جنوبية بعد ٣٦ سنة وحدة اندماجية، أظنه ترف ثقافي لمن يريد التسلط باسم القضية ، واليمن كله يعاني أسوأ مما عاناه ويعانيه الجنوب.