أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، الجمعة، أن واشنطن تستنفد مخزونها من “الأسلحة الحساسة”، جراء الحرب الأخيرة التي شنتها مع إسرائيل على إيران.
وأضافت نقلا عن مصادر وصفتها بـ”المطلعة”، أن الجيش الأمريكي استهلك منذ بداية الحرب على إيران نحو 1100 صاروخ كروز بعيد المدى، وهي صواريخ طورت أساسا لاحتمال اندلاع حرب مع الصين.
وأشارت المصادر إلى أن هذا العدد يقارب إجمالي ما تبقى لدى الولايات المتحدة من هذه الصواريخ في مخزونها.
وذكر التقرير أن الولايات المتحدة تنقل قنابل وصواريخ ومعدات من آسيا وأوروبا إلى الشرق الأوسط، وتسعى في الوقت نفسه إلى إيجاد طرق لزيادة الإنتاج.
وحذر من أن جهود وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) لتعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط، قد تقلل من مستوى استعدادها لمواجهة خصوم تقليديين محتملين مثل روسيا والصين.
وفي الوقت الذي لم يصدر فيه تعليق من مسؤولي البيت الأبيض بشأن تكلفة الحرب الأخيرة على إيران، إلا أنه وفقا للمعهد الأمريكي للمشاريع (AEI) ومركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS)، فإن تكلفة الحرب تقدر بين 28 إلى 35 مليار دولار.
وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” نقلا عن مسؤولين أمريكيين أن كمية الأسلحة والذخائر التي استهلكتها الولايات المتحدة في حربها ضد إيران أثارت شكوكا حول قدرتها على تنفيذ خططها بالكامل للدفاع عن تايوان على المدى القريب في حال وقوع غزو محتمل من الصين.
وأشارت في تقرير لها إلى أن إعادة مخزونات الصواريخ الأمريكية إلى مستويات ما قبل الحرب قد تستغرق ما بين عام إلى 4 أعوام.
وقبل يومين، ادعت شبكة “سي إن إن” أن الجيش الأمريكي استهلك “إلى حد كبير” مخزون صواريخه في الحرب على إيران، وأنه يواجه “خطر نفاد الذخيرة” في حال اندلاع صراع جديد خلال السنوات القليلة المقبلة.