حذّرت دراسة اقتصادية حديثة، السبت، من كارثة إنسانية في اليمن بفعل نقص المعروض من السلع الغذائية في الأسواق المحلية مع ارتفاع عجز ميزان المدفوعات ونفاد احتياطي البنك المركزي، وتأخر تحويل الوديعة المقدمة من السعودية والإمارات.
وقالت الدراسة الصادرة عن منتدى الاعلام والبحوث الاقتصادية بعنوان "النقد والغذاء" إن "القطاع الخاص غير قادر على الاستمرار في تأمين التمويلات اللازمة للاستيراد جراء ارتفاع عجز ميزان المدفوعات ونفاد احتياطي البنك المركزي، وتأخر تحويل الوديعة المقدمة من السعودية والإمارات ومحدودية قنوات التمويل لفواتير استيراد السلع الأساسية.
وتوقعت الدراسة ارتفاع فاتورة الاستيراد لليمن مع نهاية العام الحالي، إلى 13 مليار دولار بزيادة قدرها مليارين ونصف المليار دولار عن قيمة الواردات خلال العام 2021م.
كما توقعت وصول عجز ميزان المدفوعات مع نهاية العام 2022م، إلى ثلاثة مليارات دولار في ظل انخفاض تحويلات المغتربين، وارتفاع قيمة الواردات، والغموض الذي يكتنف عائدات الحكومة من مبيعات النفط والغاز.
وأشارت الدراسة إلى انخفاض الاحتياطيات الأجنبية للبنك المركزي اليمني من 5.4 مليار دولار نهاية العام 2013م إلى 0.5 مليار دولار في ديسمبر 2021م، كما انخفضت الأصول الخارجية للبنوك التجارية والاسلامية اليمنية من 504 مليار ريال يمني، ما يعادل 2.346 مليار دولار في العام 2014م بسعر صرف (215 ريال/دولار) إلى 971 مليار ريال يمني، ما يعادل 971 مليون دولار في العام 2021م، بسعر صرف (1000ريال/دولار)، وهي أرصدة لا تكفي لتغطية استيراد البلد من السلع والخدمات سوى لشهرين تقريبا.
وأكدت أن انخفاض الأصول الخارجية والاحتياطيات يهدد الأمن الغذائي واستدامة استيراد السلع الاساسية، خاصة مع محدودية قنوات التواصل بين البنوك اليمنية والبنوك الإقليمية والدولية وتوقف البنوك المراسلة من التعامل مع البنوك اليمنية.
وأوصت الدراسة بتعزيز قدرات البنوك اليمنية في معايير الامتثال لتتمكن من الايفاء بمتطلبات ترحيل العملات بصورة رسمية، لتعزيز قدرتها على فتح الاعتمادات المستندية، لاستيراد الغذاء والدواء والوقود، إضافة إلى تقليص دور القطاع المصرفي غير الرسمي، المتمثل في شركات الصرافة لصالح القطاع المصرفي الرسمي(البنوك) من خلال تحويل التبادل التجاري والمالي، من الصرافين إلى البنوك.
وأكدت على أهمية التشديد في منع استخدام العملات الأجنبية كوسيلة مدفوعات في العمليات التجارية المحلية، واحلال الريال اليمني، في كل المعاملات الداخلية، وضرورة دعم عملية الترحيل الرسمية لمنع عملية تهريب الأموال التي تعد أكثر مخاطر وأكثر كلفة.
ودعت إلى ضرورة تعزيز صافي الأصول الخارجية للبنوك التجارية والاسلامية في الخارج، لإعادتها إلى وضعها الطبيعي، بالإضافة إلى تفعيل قنوات التواصل بين البنوك المحلية والبنوك الأجنبية.
المقالات الاقدم:
- عدن .. وفاة مواطن في قسم شرطة بعد ساعتين من اعتقاله - 2022/08/27
- عودة مدير أمن محافظة أبين إلى زنجبار بعد تفاهمات مع الانتقالي - 2022/08/27
- الحوثيون يكشفون عن مقتل وإصابة أكثر من 47 ألف شخص منذ بداية الحرب - 2022/08/27
- تسليم منفذ الوديعة لقوات الانتقالي الموالية للإمارات - 2022/08/26
- حضرموت .. اعتقال ناشط بالحراك الجنوبي وتوزيع منشورات للعمالقة - 2022/08/26
أحدث المقالات - من جميع الأقسام:
- إيران ترفض المفاوضات تحت الحصار .. وترامب يمدد وقف إطلاق النار - 2026/04/21
- مركَـز استخباراتي: تصاعد الأطماع الإقليمية والدولية حول جزيرة ميون اليمنية - 2026/04/21
- وزير صهيوني متحديا: نطبق الضم على أرض الواقع بالضفة الغربية - 2026/04/21
- الكشف عن جولة جديدة من اجتماعات اللجنة العسكرية تضم ممثلين من الرياض وصنعاء - 2026/04/21
- استمرار الاقتحامات الإسرائيلية للأقصى واعتقال أكثر من 50 فلسطينيا في الضفة الغربية - 2026/04/20
مقالات متفرقة:
- مجلس الأمن يحذر من مجاعة في اليمن ويدعو الحوثيين للتصرف بمرونة - 2022/06/03
- الصومال ترسل عشرات الأطباء إلى إيطاليا لمساعدتها في مواجهة كورونا - 2020/03/29
- محافظ تعز الأسبق: الإمارات منعت تحرير تعز ودعمت تمردات عسكرية ضد الجيش - 2021/08/09
- فريق جوبايدن يعلن فوزه .. وترامب يشكك في نزاهة الانتخابات - 2020/11/04
- غوتيريش: تبادل الأسرى باليمن خطوة إيجابية ومستعدون للمساعدة اللوجستية - 2018/12/11
المقالات الأكثر قراءة:
- منظمة الصحة العالمية : 10 آلاف قتيل و60 ألف جريح حصيلة حرب اليمن - 2018/12/10 - قرأ 127282 مرُة
- اليمن .. معركة جديدة بين قوات هادي والحراك الجنوبي في شبوة - 2019/01/09 - قرأ 26978 مرُة
- غريفيث لمجلس الأمن: هناك تقدماً في تنفيذ اتفاق استوكهولم رغم الصعوبات - 2019/01/09 - قرأ 26262 مرُة
- إقرأ صحيفة اليقين الإلكترونية - 2013/11/04 - قرأ 22369 مرُة
- تبادل عشرات الأسرى بين إحدى فصائل المقاومة اليمنية والحوثيين في تعز - 2016/06/01 - قرأ 20713 مرُة



