وجه قائد حركة “أنصار الله”، عبدالملك الحوثي، رسائل تحذيرية شديدة اللجهة إلى تركيا وباكستان والأطراف المشاركة أو الداعمة للتحالف السعودي في اليمن.
وقال الحوثي في كلمة متلفزة إن " من يتورط مع المعتدي السعودي في عدوانه على الشعب اليمني يدنس شرفه ويلصق العار بنفسه ويبوء بإثم المشاركة في دماء الشعب اليمني".
وهاجم الحوثي السعودية بقوله: إن “النظام السعودي ليس كما يقدم نفسه بعناوين دينية مخادعة، ومن ينخدع بها هم الغافلون عن الحقائق الظاهرة بشكل جلي”، مؤكداً أن “الخلفية الفكرية والتربوية للمعتدي السعودي بعيدة كل البعد عن التعاليم الإسلامية، بل يسلك النهج الصهيوني”، وأن “المعتدي السعودي يفتري ويقول إن معركته للدفاع عن المقدسات، وهو كذاب مفتري ومجرم، والجرائم تكشف حقيقته”.
وأضاف: " لا يظن أحد أن المشاركة في سفك دماء الشعب اليمني مسالة بسيطة، والظلم السعودي لشعبنا هو من أبشع الظلم، ومظلوميته من أكبر المظلوميات في العالم ".
وأكد ان " التورط مع المعتدي السعودي له عواقب كبيرة، والحسابات البعيدة عن المبادئ الإسلامية هي حسابات شيطانية".
ودعا الحوثي إلى "الاتعاظ من عمر البشير وكيف جره وقوفه إلى جانب الأمريكي والسعودي ضد الشعب اليمني بدون أي حق ".
ودعا الحوثي دولة قطر بشكل خاص إلى مراجعة مواقفها السياسية والإعلامية الأخيرة.
وأوضح الحوثي، أن تبني الدوحة للخطاب الميداني والسياسي السعودي يُعد تراجعاً عن مسار سياساتها الخارجية المستقلة، مذكرًا إياها بالأزمة الخليجية عام 2017 والحصار السياسي والاقتصادي الذي فرضته الرياض عليها رغم مشاركتها الأولى في التحالف.
واستحضر الأدوار الدبلوماسية السابقة لقطر في حل النزاعات الإقليمية، داعياً إياها إلى إعادة النظر في خياراتها وتجنب الانسياق خلف التوجهات السعودية.
واختتم الحوثي كلمته بالتأكيد على أن القدرات العسكرية والعمليات الميدانية للقوات التابعة لصنعاء شهدت “نقلة نوعية وتصاعداً كبيراً” مقارنة ببداية الحرب، مشدداً على رفض أي محاولات للإخضاع، ومؤكداً الاستمرار في تطوير القدرات الدفاعية والهجومية حتى إنهاء الحصار والوجود الأجنبي.