drawas

454x140

yt26

ytt26

 

الجزائر .. استمرار الاحتجاجات الشعبية وبوتفليقة يقيل مدير حملته الانتخابية

a2768تتواصل الاحتجاجات الشعبية في الجزائر رفضا لترشيح عبدالعزيز بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة.

وأعلنت وزارة الصحة الجزائرية اليوم السبت، أن عدد المطابين في هذه التظاهرات بلغ 183 مصاباً، فيما توفي متظاهر بنوبة قلبية، حسب قولها.

وأفادت تقارير إخبارية مساء اليوم السبت، أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، سيعود إلى البلاد خلال ساعات، بعد رحلة علاجية في سويسرا، حيث من المتوقع أن يقيل حكومة أحمد أويحيى.

وأكدت المصادر أن وزير الخارجية السابق والمستشار في القصر الرئاسي رمطان لعمامرة، هو الأقرب لخلافة أويحيى في قيادة الحكومة المقبلة.

وفيما أشارت تقارير إلى إمكانية انسحاب بوتفليقة المتواجد منذ أسبوع في مستشفى جامعي بجنيف السويسرية، من السباق الرئاسي، أصدر بوتفليقة اليوم، قرارا بتعيين عبد الغني زعلان وزير النقل مديرا لحملته الانتخابية الرئاسية، بدلا من السيد عبد المالك سلال رئيس الحكومة السابق.

ونشرت وكالة الأنباء الرسمية اليوم، بيانًا يشير إلى أن ”آخر موعد لإيداع ملفات الترشح للرئاسة هو يوم غد“.

وأوضحت الوكالة الرسمية، بأنه ”يتم التصريح بالترشح لرئاسة الجهورية بإيداع طلب تسجيل من طرف المترشح نفسه، بعد موعد يتم الاتفاق عليه لدى الأمانة العامة للمجلس الدستوري مقابل تسليم وصل“، ما يعني أنها تلقت الضوء الأخضر بأن بوتفليقة سيعود إلى بلاده ويقوم بهذا الإجراء الدستوري، ليصبح مرشحًا بصفة رسمية.

واستقبل المجلس الدستوري 5 طلبات ترشح رسمية تقدم بها كل من: علي زغدود رئيس حزب التجمع الجزائري، والمرشح المستقل عبد الحكيم حمادي، وعبد العزيز بلعيد رئيس جبهة المستقبل، وعبد القادر بن قرينة رئيس حركة البناء الوطني، وعدول محفوظ رئيس حزب النصر الوطني.

وأعلنت زعيمة حزب العمال اليساري المعارض، لويزة حنون، انسحابها من السباق الرئاسي بعدما شاركت في انتخابات رئاسية سابقة أمام الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة، في حين يرتقب أن يقدم عبد الرزاق مقري رئيس حركة مجتمع السلم، وعلي بن فليس رئيس حزب طلائع الحريات، ملفيهما للترشح.

وكان بوتفليقة قد توجه إلى سويسرا الأحد لإجراء ما وصفه مكتب الرئيس "بفحوص طبية روتينية" ولم يعد بعد إلى الجزائر.

ويتنقل بوتفليقة، الذي يوجد في سدة الحكم منذ عام 1999، على كرسي متحرك، ونادرا ما يخرج إلى العلن منذ إصابته بسكتة دماغية عام 2013.

وكان بوتفليقة قد اكتسب احتراما بسبب دوره في إنهاء الحرب الأهلية التي أودت بحياة 200 ألف شخص، حسب الإحصاءت الرسمية.

كاريكاتير